قصائد رومنسيه

طرقتك في الرؤيا فحي خيالها

أبو الفضل الوليد
الكامل
طَرَقتكَ في الرؤيا فحيّ خيالَها فكذا ينالُ المستهامُ وِصالَها

وضعت يدي حينا على العين والقلب

أبو الفضل الوليد
الطويل
وضَعتُ يدي حيناً على العين والقلبِ لأعلمَ ما فيها وفيهِ من الحبّ

طربت لرؤيا أشرقت فاضمحلت

أبو الفضل الوليد
الطويل
طَربتُ لرؤيا أشرَقت فاضمحلَّتِ وقلبي لها طورٌ عليهِ تجلّتِ

هذا البنفسج فيه قد لمع الندى

أبو الفضل الوليد
الكامل
هذا البنفسَجُ فيهِ قد لمعَ النَّدى فكأنَّهُ دمعٌ على حَدَقٍ بدا

إن كان وعد الحر دينا أنجز

أبو الفضل الوليد
الكامل
إن كان وَعدُ الحرِّ دَيناً أنجزِ وابرُز إلى شربِ الرّحيقِ وبرِّزِ

طف بالكؤوس وأطلع أنجم الحلك

أبو الفضل الوليد
البسيط
طِف بالكؤوسِ وأطلِع أنجمَ الحلكِ فمَجلِسُ الأُنسِ منها قبَّةُ الفَلك

ما كان أظرف من نظرت إليه

أبو الفضل الوليد
الكامل
ما كان أظرَفَ مَن نظَرتُ إليهِ والكأسُ مُترعَةٌ على شفَتيهِ

مررن وقد مررن على فؤادي

أبو الفضل الوليد
الوافر
مَرَرنَ وقد مرَرنَ على فؤادي رشيقاتِ القدودِ على الجيادِ

من رقصة الإنس أم من رقصة الجان

أبو الفضل الوليد
البسيط
من رقصةِ الإنسِ أم من رقصةِ الجانِ أخذتِ رقصاً على رنّاتِ ألحانِ

للقلب إن طال البعاد تقرب

أبو الفضل الوليد
الكامل
للقلبِ إن طالَ البعادُ تقرُّبُ ولهُ إذا حالَ الودادُ تجنُّبُ

هربت إلى حجر اليقين من الشك

أبو الفضل الوليد
الطويل
هَرَبتِ إلى حجرِ اليَقينِ من الشكِّ ولمّا طغى الطوفانُ سِرتِ على فُلكِ

كنت يا أماه أرعى النجما

أبو الفضل الوليد
الرمل
كنتُ يا أُمّاهُ أرعى النَّجما وإذا ثغرُكِ فيها ابتسما