العودة للتصفح الطويل المتقارب الطويل البسيط الخفيف الوافر
أصبحت جذلان طيب العربه
ابن حمديسأصبحتُ جذلانَ طيّبَ العَرَبَهْ
والكأسُ تهدي إلى الفتى طربَهْ
وذي دلالٍ كأنّ وَجْنَتَهُ
من خَجَلٍ بالشّقيقِِ مُنْتَقِبَهْ
في حِجْرِهِ أجوفٌ له عُنُقٌ
نِيطَتْ بظهرٍ تخالُهُ حَدَبَه
يمُدّ كفّاً إليه ضاربةً
أعناقَ أحزانِنا إذا ضرَبَه
تحسبُ لفظاً بأختها نغَماً
ويودعُ المسمعينَ ما حسبَه
قلتُ ألا فانظروا إلى عجبٍ
جاءَ بِسِحرٍ فأَنْطقَ الخَشَبَه
وقهوَةٍ في الزّجاجِ تحسبُها
شُعْلَةَ برقٍ في الغيم ملتهبَه
كأنّما الدهرُ من تَقادمِها
أوْدَعَ في طول عمرها حِقبَه
ماءُ عقيقٍ إذا ارتدى زبداً
حَسِبتَ دُرّاً مجُوّفاً حَبَبَه
يُسْكِرُ من شَمّهُ بسَوْرَتِهِ
فكيف بالمنتشي إذا شربَه
وذي حنينٍ تحنّ أنفُسُنا
إليه مُنقادةً ومنجذبَه
يُفْشِيهِ ذو حكمةٍ أناملُهُ
منَغّماتٌ بِزَمْرِهِ ثُقَبَه
يرسلُ عن منخريه من فمِهِ
ريحاً لها نغمةٌ من القصَبَه
كأنّ ألحانَهُ الفصيحةَ منْ
صريرِ بابِ الجنانِ مُكْتَسَبَه
قصائد مختارة
فمهما تسل عن نصرتي السيد لا تجد
مخارق بن شهاب فَمَهْما تَسَلْ عَنْ نُصْرَتِي السِّيدَ لا تَجِدْ لَدى الْحَرْبِ بَيْتَ السِّيدِ عِنْدِي مُذَمَّما
فدع ذا وقل في بني هاشم
السيد الحميري فدع ذا وقلْ في بني هاشمٍ فإنّك باللهِ تَستعصمُ
إذا كف صل أفعوان فما له
أبو العلاء المعري إِذا كُفَّ صِلٌّ أُفعُوانٌ فَما لَهُ سِوى بَيتِهِ يَقتاتُ ما عَمَرَ التُربا
لا فرق بين نزول الوحي بالملك
محيي الدين بن عربي لا فرقَ بين نزولِ الوحي بالملكِ أو يلهم القلبَ إلهاماً من الملكِ
لم ينم نومة سواها خليا
وديع عقل لم ينم نومة سواها خليا إنه أَنفق الحياة شجيّا
بكى حتى بكيت على بكاه
ناصيف اليازجي بَكى حَتى بَكَيتُ على بُكَاهُ جَرِيحٌ عينُهُ نَزَفَتْ دِماهُ