قصائد رومنسيه
صد عني إذ رآني مفتتن
هارون الرشيد
صَدَّ عَنِّي إِذْ رآني مُفْتَتَنْ
وأَطالَ الصَّبْرَ لَمّأ أَنْ فَطَنْ
أدماء في وضح يكاد إزارها
أبو وجزة السعدي
أَدماءُ في وَضَحٍ يَكادُ إِزارُها
يُقوي وَيشبِعُ ما أَحبَّ إِزارُها
كأنما طرقت ليلى معهدة
أبو وجزة السعدي
كَأَنَّما طَرَقَت لَيلى مُعَهَّدةً
مِنَ الرِياضِ وَلاها عارِضٌ تَرِعُ
قتلتني بغير ذنب قتول
أبو وجزة السعدي
قَتَلَتني بِغَيرِ ذَنبٍ قَتولُ
وَحلالٌ لَها دَمي المَطلولُ
دعتنا لمسرى ليلة رجبية
أبو وجزة السعدي
دَعَتنا لمسرى لَيلَةٍ رَجَبيَّةٍ
جَلا بَرقُها جَونَ الصَناديدِ مُظلِما
أبعدت من بغلة مواكلة
أبو دُلامة
أُبعِدتِ مِن بَغلَةٍ مُوَاكِلَةٍ
تَرمَحُنِي تَارَةً وَتَقمُصُ بي
أما ورب العاديات ضبحا
أبو دُلامة
أَمَا وَرَبِّ العَادِيَاتِ ضَبحَا
حَقّاً وَرَبِّ المُورِياتِ قَدحَا
قد رمى المهدي ظبيا
أبو دُلامة
قَد رَمَى المَهديُّ ظَبياً
شَكَّ بالسَّهم فؤادَه
إلا يا مليكا يرتجي ويهاب
المرار الفقعسي
إلا يا مليكاً يرتجي ويهاب
وبحر له في المكرمات عباب
أيقظتهن وما قضت نوماتها
المرار الفقعسي
أَيقَظتُهُنَّ وَما قَضَت نَوماتِها
نُجْلُ العُيونِ نَواعِمُ الأَبشارِ
أأن هب علوي يعلل فتية
المرار الفقعسي
أَأَن هَبَّ علوي يُعَلِّلُ فِتيَةً
بِنَخلَةَ وَهناً فاضَ مِنكَ المَدامِعُ
لعمرك ما ميعاد عينيك والبكا
المرار الفقعسي
لَعَمرُكَ ما ميعادُ عَينَيكَ وَالبُكا
بِداراءَ إِلَّا أَن تَهُبَّ جنوبُ