قصائد رومنسيه
لله جوهرة يروق
محمد بن حازم الباهلي
لِلَّهِ جَوهَرَةٌ يَرو
قُ العَينَ حُسنُ صَفائِها
لو كان صبغي سواد الشعر لم يحل
ابن نباتة السعدي
لو كانَ صِبْغي سواد الشّعرِ لم يَحُلِ
والدّهْرُ يُعْرَفُ ما فيهِ سِوى الخَجَلِ
رضاك ألذ من طعم الوصال
ابن نباتة السعدي
رِضاكَ ألَذُّ من طعمِ الوِصالِ
لِصَبٍّ في الهَوى بعدَ المِطالِ
يا عيشنا والعيش أنت وإنما
ابن نباتة السعدي
يا عيشَنا والعيشُ أنتِ وإنّما
أدعوكِ ما ولعَ الهَوى بضلوعي
رمى الله في عيني بثينة بالقذى
جميل بثينة
رَمى اللَهُ في عَينَي بُثَينَةَ بِالقَذى
وَفي الغُرِّ مِن أَنيابِها بِالقَوادِحِ
رعود داخل باص
علي الدميني
كان ينقصني كي أطلَّ على فرحي:
أن نكون معاً في عروق المدينة مثل
كاف
علي الدميني
هي حاملة بالكتابة
وأنا غابة من كآبة
وإذا ذكرتك لم أجد لك وحشة
ابن مطروح البلنسي
وَإِذا ذَكَرتُكَ لَم أَجِد لَكَ وَحشَةً
إِذ لا تُفارِقُ قَلبِيَ المعمُودَا
ما غبت عن قلبي فديتك لحظة
ابن مطروح البلنسي
ما غِبتَ عَن قَلبي فَدَيتُكَ لَحظَةً
وَكَفى بِقَلبِكَ لي بِذاك شَهيدا
إلى الله أشكو طوع نفسي للهوى
ابن رازكه
إِلى اللَهِ أَشكو طَوعَ نَفسِيَ لِلهَوى
وَإِسرافَها في غَيِّها وَعُيوبها
أحداج تلك الجمال
ابن رازكه
أَحداجُ تِلكَ الجِمالِ
مَشحونَةٌ بِالجَمالِ
تراقصت في الضياء الثر وانعطفت
عبدالعزيز الرفاعي
تراقَصًتْ في الضٍِّياءِ الثرِّ وانعطفتْ
نحو الغديرِ وحَيَّتْ نغمةَ الشَّـادي