العودة للتصفح الكامل الخفيف البسيط الكامل الوافر
يا عيشنا والعيش أنت وإنما
ابن نباتة السعدييا عيشَنا والعيشُ أنتِ وإنّما
أدعوكِ ما ولعَ الهَوى بضلوعي
هل تذكرينَ العهدَ ليلةَ ليلةٍ
حمِد العَفافُ صَنيعكم وصنيعي
صفتِ النجومُ إلى المَغيبِ ولم تنلْ
غيرَ الحديثِ وقُبلةَ التوديعِ
وحِذاركم نظرَ الوُشاة بوقفةٍ
كادَ الفراقُ بها يكونُ شفيعي
أما الطلولُ فمِن هَوايَ خليَّةٌ
لكنّها في ذِلّتي وخشوعي
فأنا الذي قرّبتُ غيرَ مقَرَّبٍ
وأنا الذي ناديتُ غيرَ سميعِ
ما غالَ ذاكَ الوصلَ وهو مساعدٌ
لمساعدٍ والدهر جِدُّ مطيعُ
لو تنصفُ الأيامُ في أحكامها
ما مانعتكَ الشيءَ غيرَ مَنيعِ
قصائد مختارة
وثلاثة لما اجتمعن بمجلس
أبو عامر بن مسلمة وثلاثةٌ لما اجتمعن بمجلس نبهن مني همة لم تنعسِ
يا خليلي هل تجيب الطلول
ابن أبي حصينة يا خَليلَيَّ هَل تَجيبُ الطُلولُ إِن سَأَلنا أَينَ الخَليطُ نُزولُ
للموت في كل عين مدمع وكفا
نجيب سليمان الحداد للموت في كل عين مدمع وكفا لكنه مدمع يستوجب الأسفا
نادت بوشك رحيلك الأيام
ابو العتاهية نادَت بِوَشكِ رَحيلِكَ الأَيّامُ أَفَلَستَ تَسمَعُ أَم بِكَ اِستِصمامُ
لقد برك السهاد على عيوني
اللواح لقد برك السهاد على عيوني ففرق بين مجتمع الجفون
النيل
الهادي آدم يا لابسَ الليلِ أشجانًا ومتشحًا من الضحى ريفَ الأفياءِ نشوانا