العودة للتصفح البسيط مجزوء الكامل المتقارب الكامل المنسرح
النيل
الهادي آدميا لابسَ الليلِ أشجانًا ومتشحًا
من الضحى ريفَ الأفياءِ نشوانا
ماذا بكفّيك من نعنى غمرتَ بها
وجهَ الثرى صورًا شتّى وألوانا
كم ذا كسوتَ الفيافي سندسًا خضلا
وبتّ ممّا غمرته كفّاك عريانًا
وكم وفيتَ فما كلّت يداك ولا
أمسكتَ عن طالبِ الإحسانِ إحسانا
وصنتَ خلقكَ لا كرُّ الغداةِ ولا
مرُّ العشيِّ بمبدٍ منه نقصانَا
تمسي وتصبحُ جيّاشَ الخطى زبَدًا
تجتازُ خضراءَ أو تعتمُّ صوانا
في كلّ ناضرةٍ في الدوحِ عارفةٍ
قامتْ على يدِك الزهراءُ أنا
حتّامَ مسراكَ من سهلٍ إلى جبلٍ
مصوّبًا مرّةً أو مصعدًا أنا
تطوي الليالي فكم من أعصرٍ سلفت
ما غيّرتْ منك لا كأسًا ولا حانَا
قصائد مختارة
ومعتد بالذي تحوي أنامله
ابو نواس وَمُعتَدٍ بِالَّذي تَحوي أَنامِلُهُ مِن كَأسِ مُنتَخِبٍ لَم يَثنِهِ المَلَلُ
في الخال على خدك حار الطرف
نظام الدين الأصفهاني في الخال عَلى خَدِّك حارَ الطرفُ أَحكيه عَلى الوجه وَأَعيا الوَصفُ
لهفي على الزمن القصير
ابو العتاهية لَهفي عَلى الزَمَنِ القَصيرِ بَينَ الخَوَرنَقِ وَالسَديرِ
ما ضر من شفع الصدود ببعده
الشهاب محمود بن سلمان ما ضر من شفع الصدود ببعده لو علل الكلف المشوق بوعده
نذر علي إذا وصلت لطيبة
أحمد الحملاوي نذرٌ عليّ إذا وصلت لطيبة ورأيت أنوار التهامى تزدهي
مطرب الصبح هيج الطربا
أبو بكر الخالدي مُطَرِّبُ الصُّبْح هَيَّجَ الطَّرَبا لَمّا قَضَى الليْلُ نَحْبَهُ انْتَحَبا