العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل السريع الطويل الخفيف
أحلام الحصاد
الهادي آدموالشاخصون إلى السماء يشوقهم قصف الرعود
الهاتفون بكل برق لاح يسطع في الوجود
الهائمون مع السحاب يفضض الأفق البعيد
الغارسون بلا أمل ..
الحاصدون من الوعود.
***
وعلى تعاريج الوجوه الخضر يرتسم الشقاء
وعلى أسارير الشفاه تموت أضواء الرجاء
والديمة الوطفاء . والعشب المنضد ( والبلاد )
وتموت أحلام الخريف الرطب ..
***
أحلام الحصاد.
والضارعون بكل قلب فيه تصطرع الخطوب
الصابرون على الشحوب .. الهائمون على الدروب
القابضون على الرياح .. النافخون على الثقوب
يتطلعون إلى الصباح .. ويهرعون إلى المغيب
وتعود قريتي الحبيبة عندما يأتي المساء
جبانة عند المغيب لها قناديل تضاء
قد وسدتها بعد حين ظلمة الكهف السحيق
ومضت تثاءب في خنوع ..
وتغط في نوم عميق ..
***
وأستيقظت عند الصباح مع الصباح فلا جديد
أمتص فرحتها الشتاء وذاب في فمها النشيد
ومضى الخريف وكم مضى من قبله فيها خريف
برعوده وكذابه .. وظلامه ..
ذاك المخيف .
***
وهم له يتطلعون .. كأنهم لا يشبعون
لا يشبعون من الوعود .. ويزرعون ..
ويزرعون .
قصائد مختارة
أحبابنا إن باح فيكم بالهوى
الشاب الظريف أَحْبابَنا إِنْ باحَ فِيكُمْ بِالهَوى صَبٌّ بَكَى وَجْداً بِكُمْ وتَهَتَّكا
ما ضر طيفهم لو زار مشبهه
الامير منجك باشا ما ضَرَّ طَيفُهُم لَو زارَ مشبههُ ذاكَ الَّذي ملَ مِنهُ اليَوم مَضجعهُ
فنلت به ثأري وأدركت ثؤرتي
الشويعر الجعفي فَنِلْتُ بِهِ ثَأْرِي وَأَدْرَكْتُ ثُؤْرَتِي إِذا ما تَناسَى ذَحْلَهُ كُلُّ عَيْهَبِ
مالك من مالك إلا الذي
أبو الفتح البستي مالَكَ من مالِكَ إلاّ الّذي أنفقْتَ فأنفِقْ طائعاً ما لَكا
بكاء وقل غناء البكاء
كشاجم بكاءٌ وقَلّ غَنَاءُ البُكَاءِ على رُزْءِ ذُرِّيَّةِ الأَنْبِيَاءِ
بدر تم مذ قر طرفي منه
الشهاب المنصوري بدر تمٍّ مذ قر طرفي منه بطلوع شاهدت أحسن طلعة