قصائد رومنسيه
أيا ظبي لولا الذي في الحشا
يعقوب التمار
أيا ظبي لولا الذي في الحشا
وفي القلب مني ولولا الحرق
قفى يا اميم القلب نقض لبانة
ابن الدمينة
قِفِى يَا اُمَيمَ القَلبِ نَقضِ لُبَانَةً
ونَشكُ الهَوى ثُمَّ افعَلى ما بَدَالكِ
خليلى روحا مصعدين فسلما
ابن الدمينة
خَلِيلىَّ رُوحَا مُصعِدَينِ فَسَلَّمَا
عَلَى نِسوَةٍ بالعابِدَينِ مِلاحِ
خليلى إنى قد أرقت ونمتما
ابن الدمينة
خَليلىَّ إِنّى قَد أَرِقتُ ونِمتُما
فَهَل أَنتُما بالعِيسِ مُدَّلِجَانِ
فلو كنت أدرى أن ما كان كائن
ابن الدمينة
فَلَو كُنتُ أَدرِى أَنَّ ما كانَ كائنٌ
حَذِرتُكِ أَيّامَ الفُؤَادُ سَليمُ
وما نطفة صهباء خالصة القذى
ابن الدمينة
وَما نُطفَةٌ صَهباءُ خالصةُ القَذَى
بِحَجلاءَ يَجرِى تحتَ نِيقٍ حَبابُهَا
أمن طلل بالجزع قو المعارف
ابن الدمينة
أَمِن طَلَلٍ بالجِزعِ قَوِّ المَعَارِفِ
خَلاَ بَعدَ أَيّامِ المُحِبِّ المُسَاعِفِ
يمانية هبت بليل فأرقت
ابن الدمينة
يَمانِيَةٌ هَبَّت بِلَيلٍ فَأَرَّقَت
حُشَاشَةَ نَفسٍ قَد تَمَنَّى طَبِيبُهَا
وواضحة المقلد أم خشف
ابن الدمينة
وَواضِحَةِ المُقَلَّدِ أُمِّ خِشفٍ
تُذَكِّرُنِى سُلَيمَى مُقلَتَاهَا
أعنى على برق أريك وميضه
ابن الدمينة
أَعِنِّى عَلَى بَرقٍ أُرِيكَ وَمِيضَهُ
تُضِىء دُجُنَّاتِ الظَّلامِ لَوامِعُه
ألا يالقوم للأسى والتذكر
ابن الدمينة
أَلاَ يالَقَومٍ لِلأَسَى وَالتَّذكُّرِ
وَعَينٍ قَذَى إِنسانِها أُمُّ جَعفَرِ
وما وجد أعرابية قذفت بها
ابن الدمينة
وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِها
صُرُوفُ النَّوى مِن حَيثُ لَم تَكُ ظَنَّت