العودة للتصفح الطويل البسيط المنسرح الوافر
إن السوابق كلها
النبهاني العمانيإنَّ السَّوابقَ كلَّها
يقصُرن عن جري الغُرابْ
قَد سُسْتُه فلَواً وقُل
ت لهُ أسبق الجُردَ العِرابْ
صافي الأديمِ كأنما
يَجرى بمتْنيِه السّرابْ
سامي التَّليل كأنَّما
هادْيه جذعٌ من خِضابْ
ومؤلَّل الأذنين سا
ميةٌ وذو شِدقٍ رُحابْ
نَهد المرِاكلِ شيظمٌ
يخطو على صُمٍ صِلابْ
وَمُشّولٍ يستنُّ في
آريّهِ سَنن العجابْ
رخُو اللّبانِ كأنما
إرخاُؤه إرَخا ذئابْ
كالاجدل الغطريف في
تَوثابِه أو كالعُقابْ
قصائد مختارة
نصيبك من هذا الوجود مصائبه
فوزي المعلوف نَصِيبُكَ مِنْ هَذَا الوُجُودِ مَصَائِبُهْ وَدَاءٌ تُقَاسِيهِ وَمَوْتٌ تُحَارِبُهْ
وأهلا أخا الآداب والفضل والحجى
المفتي عبداللطيف فتح الله وَأَهلاً أَخا الآدابِ وَالفَضلِ والحِجى فَفيكَ لَنا رَبُّ البَريَّةِ أَتحفا
وقلت لما بدوا والكأس في يده
رفاعة الطهطاوي وقلتُ لما بَدوا والكأسُ في يده وجوهرُ الخمر فيها شبهُ خديْه
فليت شعري عن النوائب من
عبد المحسن الصوري فليتَ شِعري عَن النَّوائبِ مَن أعلَمَها أنَّني بِها عالِم
رماني بالصدور كما تراني
الحلاج رَماني بِالصُدورِ كَما تَراني وَأَلبَسَني الغَرامَ وَقَد بَراني
القطب
علي محمود طه هو ليلٌ من الغياهبِ ضافي وأديمٌ في لُجَّةِ الثلج طافي