قصائد رومنسيه

هذا مثال محب

خليل اليازجي
المجتث
هَذا مِثال محبٍّ مِثالكُم طيَّ قَلبه

يا ضاربا بالعود هي

خليل اليازجي
مجزوء الكامل
يا ضارِباً بالعودِ هي يَجتَ البَلابل والبَلابل

تليد الهوى في مهجتي وطريفه

خليل اليازجي
الطويل
تَليدُ الهوى في مهجتي وطريفُهُ ارى منهما جيشاً تلاهُ رديفُهُ

شكت مثل ذياك الجبين فأقبلت

خليل اليازجي
الطويل
شَكَت مثلَ ذيّاك الجَبين فأَقبلت على مثل خدّيها من الثلج والجمرِ

لقد شكت لا شكت بردا فقلت لها

خليل اليازجي
البسيط
لَقَد شَكَت لا شَكَت برداً فقلت لها روحي فدى ذلك الجسم الَّذي بردا

هويت بدرا اذا ما لاح مكتملا

خليل اليازجي
البسيط
هَويتُ بدراً اذا ما لاحَ مكتملاً تَوارَت الشَمسُ حتىّ ما تلاقيهِ

لا تعجبوا ان طار قلبي في الهوى

خليل اليازجي
الرجز
لا تعجبوا ان طارَ قَلبي في الهَوى اذ انَّها قد أَودعتهُ نارا

إن ضاع قلبك فاتهمها أنها

خليل اليازجي
الكامل
إن ضاعَ قَلبك فاتَّهمها أَنَّها لِصُّ القلوبِ وَسارقُ الاكبادِ

دار غدت مأهولة بقلوبنا

خليل اليازجي
الكامل
دارٌ غدت مأَهولةً بقلوبنا لكنَّها من كل أَهلٍ خاليه

خط الهوى لي سطرا

خليل اليازجي
المجتث
خَطَّ الهوى ليَ سطراً جعلتهُ نُصبَ عيني

أبدا تحن إليكم الأرواح

السهروردي المقتول
الكامل
أَبداً تَحنُّ إِلَيكُمُ الأَرواحُ وَوِصالُكُم رَيحانُها وَالراحُ

طرق السمع يا أهيل المصلى

السهروردي المقتول
الخفيف
طَرَقَ السَمع يا أهيلَ المصلّى خَبَراً مِنكُم فَزادَ اِشتِياقي