قصائد رومنسيه

وما نطفة صهباء خالصة القذى

ابن الدمينة
الطويل
وَما نُطفَةٌ صَهباءُ خالصةُ القَذَى بِحَجلاءَ يَجرِى تحتَ نِيقٍ حَبابُهَا

أمن طلل بالجزع قو المعارف

ابن الدمينة
الطويل
أَمِن طَلَلٍ بالجِزعِ قَوِّ المَعَارِفِ خَلاَ بَعدَ أَيّامِ المُحِبِّ المُسَاعِفِ

يمانية هبت بليل فأرقت

ابن الدمينة
الطويل
يَمانِيَةٌ هَبَّت بِلَيلٍ فَأَرَّقَت حُشَاشَةَ نَفسٍ قَد تَمَنَّى طَبِيبُهَا

وواضحة المقلد أم خشف

ابن الدمينة
الوافر
وَواضِحَةِ المُقَلَّدِ أُمِّ خِشفٍ تُذَكِّرُنِى سُلَيمَى مُقلَتَاهَا

أعنى على برق أريك وميضه

ابن الدمينة
الطويل
أَعِنِّى عَلَى بَرقٍ أُرِيكَ وَمِيضَهُ تُضِىء دُجُنَّاتِ الظَّلامِ لَوامِعُه

ألا يالقوم للأسى والتذكر

ابن الدمينة
الطويل
أَلاَ يالَقَومٍ لِلأَسَى وَالتَّذكُّرِ وَعَينٍ قَذَى إِنسانِها أُمُّ جَعفَرِ

وما وجد أعرابية قذفت بها

ابن الدمينة
الطويل
وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِها صُرُوفُ النَّوى مِن حَيثُ لَم تَكُ ظَنَّت

لله جوهرة يروق

محمد بن حازم الباهلي
مجزوء الكامل
لِلَّهِ جَوهَرَةٌ يَرو قُ العَينَ حُسنُ صَفائِها

لو كان صبغي سواد الشعر لم يحل

ابن نباتة السعدي
البسيط
لو كانَ صِبْغي سواد الشّعرِ لم يَحُلِ والدّهْرُ يُعْرَفُ ما فيهِ سِوى الخَجَلِ

رضاك ألذ من طعم الوصال

ابن نباتة السعدي
الوافر
رِضاكَ ألَذُّ من طعمِ الوِصالِ لِصَبٍّ في الهَوى بعدَ المِطالِ

يا عيشنا والعيش أنت وإنما

ابن نباتة السعدي
الكامل
يا عيشَنا والعيشُ أنتِ وإنّما أدعوكِ ما ولعَ الهَوى بضلوعي

رعود داخل باص

علي الدميني
كان ينقصني كي أطلَّ على فرحي: أن نكون معاً في عروق المدينة مثل