قصائد رومنسيه
بيني وبينك في المودة نسبة
السهروردي المقتول
بَيني وَبَينَكَ في المَوَدّةِ نِسبَةٌ
مَكتومَة عَن سرّ هَذا العالَمِ
إذا ما أتتنا الريح من نحو أرضه
السهروردي المقتول
إِذا ما أَتَتنا الرّيحُ مِن نَحوِ أَرضِهِ
أَتَتناه بِريّاه مطاب فَطابَ هبوبُها
قد بقينا مذبذبين حيارى
السهروردي المقتول
قَد بَقينا مُذَبذبينَ حَيارى
نَطلُبُ الوَصلَ ما إِلَيهِ سَبيلُ
على العقيق اجتمعنا
السهروردي المقتول
عَلى العَقيق اِجتَمَعنا
نَحنُ وَسودُ العيونِ
أقول لهند حين لم أرضى فعلها
متمم اليربوعي
أقول لهندٍ حين لم أرضَى فعَلها
أهذا دلالُ الحبّ أم فعل فاركِ
مالنا كلنا جو يا رسول
المتنبي
مالَنا كُلُّنا جَوٍ يا رَسولُ
أَنا أَهوى وَقَلبُكَ المَتبولُ
قد كنت قصرت من الحب
يعقوب التمار
قد كنت قصرت من الحب
وتبت من هم ومن كربِ
أيا ظبي لولا الذي في الحشا
يعقوب التمار
أيا ظبي لولا الذي في الحشا
وفي القلب مني ولولا الحرق
قفى يا اميم القلب نقض لبانة
ابن الدمينة
قِفِى يَا اُمَيمَ القَلبِ نَقضِ لُبَانَةً
ونَشكُ الهَوى ثُمَّ افعَلى ما بَدَالكِ
خليلى روحا مصعدين فسلما
ابن الدمينة
خَلِيلىَّ رُوحَا مُصعِدَينِ فَسَلَّمَا
عَلَى نِسوَةٍ بالعابِدَينِ مِلاحِ
خليلى إنى قد أرقت ونمتما
ابن الدمينة
خَليلىَّ إِنّى قَد أَرِقتُ ونِمتُما
فَهَل أَنتُما بالعِيسِ مُدَّلِجَانِ
فلو كنت أدرى أن ما كان كائن
ابن الدمينة
فَلَو كُنتُ أَدرِى أَنَّ ما كانَ كائنٌ
حَذِرتُكِ أَيّامَ الفُؤَادُ سَليمُ