العودة للتصفح السريع الطويل الكامل أحذ الكامل الطويل
تشبه الوردة في أشواكها
خليل شيبوبتشبه الوردة في أَشواكها
أملاً ينبتُ بين الحادثات
يُعقد الكمُّ فيسقيه الندى
ويغذيه الترابُ الحاضنُ
ويواليه الضحى نوراً كما
تبعد الأَوضارَ عنه النسمات
فإذا ما فتَّح الكمُّ بدا
في محيا الروض خدٌّ فاتنُ
هكذا في النفس يبدو أملٌ
بعد أَن تشتدَّ فيها النكبات
يطرد الهمَّ بلطف دائباً
وبه يقوى الضعيفُ الواهنُ
مثل خيط الفجر يبدو نورُه
ثم ينمو ثم يجلو الظلمات
فإذا الصبح وما في الصبح من
راحةٍ فالقلب ساجٍ آمنُ
ويظل الوردُ في روضته
باسماً يُملي على الطير الغنا
ويُسَرّي كلَّ همٍّ شكله
بهجٌ لوناً يقر الأعينا
طاهر يوحي إلى القلب شذاً
كان طهراً ثم منه فقدا
وكذاك النفس في راحتها
لا يدانيها اضطرابٌ وقلق
تفعل الخير لفعل الخير لا
لمبهاة به يوم السبق
وتوالي بسماتٍ كلها
أرجٌ باق وإن طال المدى
قصائد مختارة
شقيقة شق على الورد ما
الصنوبري شقيقةٌ شقَّ على الورد ما قد مُنِحتْ من كثرة الصِّبغ
سيحظى شهاب الدين فيما يرومه
عبد الغفار الأخرس سَيحظى شهابُ الدِّين فيما يرومه ويبلُغُ في الأيام ما هو أهلُهُ
بين البدي وبين برقة ضاحك
النمر بن تولب بَينَ البَدِيِّ وَبَينَ بُرقَةِ ضاحِكٍ غَوثُ اللَهيفِ وَفارِسٌ مِقدامُ
ولقد علمت ولست تجهله
نصيب بن رباح وَلَقَد عَلمت وَلَستَ تَجهَله اِن العَطاءَ يَشينُهُ المَطل
ألم أك يا شيبان أول طاعن
ابن نباتة السعدي ألَمْ أكُ يا شيبان أوّلَ طاعِنٍ مشى رمحُهُ فيهم وآخرَ آيبِ
مطر حامض
عز الدين المناصرة الأغاني التي عذّبتْني هناكْ عذّبتني هنا