قصائد رومنسيه
ذروا في السرى نحو الجناب الممنع
ابن دقيق العيد
ذروا فِي السُّرى نحو الجناب الممنَّعِ
لذيذَ الكرى واجفُو لَهُ كل مضجع
قد تأملت ما بعثت به لا
ابن دقيق العيد
قَدْ تأملتُ مَا بَعَثْتَ بِهِ لا
زلتَ تُهْدى لمن يواليكَ بِرّا
يا منيتي أملي ببابك واقف
ابن دقيق العيد
يَا مُنيَتي أمَلِي بِبَابِكَ وَاقفٌ
والجودُ يأبَى أَنْ يَكُونَ مُضَاعَا
بالذي أستعبد أرواح
ابن دقيق العيد
بالذي أستعبد أروا
ح المحبين لذاتك
وأطيب شيء إذا ذقته
ابن دقيق العيد
وأطيب شيء إذَا ذقته
رضاب الحبيب عَلَى مَا يقال
عندنا طيب وريحان
أبو هلال العسكري
عِندَنا طيبٌ وَرَيحا
نٌ وَنَقلٌ وَغِناءُ
لبس الماء والهواء صفاء
أبو هلال العسكري
لَبِسَ الماءُ وَالهَواءُ صَفاءَ
وَاِكتَسى الرَوضُ بَهجَةً وَبَهاءَ
يوم دجن فما انتظاري ويوم
أبو هلال العسكري
يومُ دجنٍ فما انتظاري ويومُ ال
دجن يومٌ إلى القلوب حبيبُ
راحت تميس وحولها خرد
أبو هلال العسكري
راحَت تَميسُ وَحَولَها خُردٌ
كَالبَدرِ بَينَ كَواكِبٍ شُهبِ
شوقي إليك وإن نأيت شديد
أبو هلال العسكري
شَوقي إِلَيكَ وَإِن نَأَيتَ شَديدُ
شَوقٌ عَلَيَّ بِهِ الإِلَهُ شَهيدُ
تسقيك في ليل شبيه بفرعها
أبو هلال العسكري
تَسقيكَ في لَيلٍ شَبيهٍ بِفَرعِها
شَبيهاً بِعَينَيها وَشَكلاً بِخَدِّها
ملأ العيون غضارة ونضارة
أبو هلال العسكري
مَلَأَ العُيونَ غَضارَةً وَنَضارَةً
صَحوٌ يُطالِعُنا بِوَجهٍ مونَقِ