العودة للتصفح
الرمل
الوافر
الخفيف
المتقارب
الوافر
أحذ الكامل
يا نازحا عني ولو
أبو زيد الفازازييا نازحاً عني ولو
أسطيع ما فارقتُهُ
ومؤلّفاً مني هوى
لسواهُ قد فرَّقته
ومعلقاً أملي به
من بعد ما عُلِّقتُه
الله يعلم أنني
فتُّ الغرام وفقته
وجهلتُ ما فعَل الهوى
في النأي حتى ذقته
وظننت أني شيّق
فالآن قد حققته
وملكت أنسي بعدكم
لكنني أعتقته
كم أورق جاريته
شأو الأسى فسبقته
ما زلتُ أسكب مدمعي
حتى لقد أنطقته
لم ادرِ إذ غَنَّى ونُحتُ
أشاقني أم شقته
إن كان صبري بائداً
يوماً فهذا وقته
فالقلب قد أحرقته
والجفن قد أغرقته
وبليت غير صبابة
من مدمع رقرقته
لولا رجاءُ لقائكم
من بعدها لأرقته
قصائد مختارة
نحن نفديك من السوء فعش
السراج الوراق
نَحْنُ نَفدِيكَ مِن السُّوْءِ فَعِشْ
تَصْحبُ الصِّيحَةَ العُمْرَ الفَسِيحَا
عطيته إذا أعطى سرور
ابن دقيق العيد
عطيّتُهُ إِذَا أعْطَى سُرورٌ
فإنْ سَلبَ الَّذِي أعْطَى أثَابَا
بأبي أنت لم تبيتي فوافى
كشاجم
بأبي أنْتَ لم تَبِيتي فَوَافَى
طارِقاً طيفُك المَلِيحُ فَبَاتَا
متى كان للصب في مذهب الهوى
المكزون السنجاري
مَتى كانَ لِلصَبِّ في مَذهَبِ الهَوى
حَظُّ نَفسٍ فَما ذاكَ صَبُّ
وهم تأخذ النحواء منه
شبيب بن البرصاء
وَهَمٍّ تَأخُذُ النُحواءَ مِنهُ
تَعُكُّ بِصالِبٍ أَو بِالمُلالِ
أقوى من آل ظليمة الحزم
الحارث المخزومي
أَقوى مِنَ آلِ ظُلَيمَةَ الحَزمُ
فَالغَمرَتانِ فَأَوحَشَ الخَطمُ