العودة للتصفح الوافر الوافر البسيط البسيط الطويل
زار الفضاء
أيمن اللبديشوقي أعزَّ اللهُ منـكَ زمانا
قمْ يا أميرَ الحيِّ شوْقُكَ حانا
ما نازعوكَ المُلْكَ إلا غفـلةً
يـومَ استبانوا أنَّ يومَكَ كانا
هلْ جـاءَ بالآياتِ فيها مُخْبِرٌ
مُسْتَنْسِراتٌ في البُغاثِ وَهانا
ِسرْبُ القَطا بابَ الشّرى مستنفَرٌ
حتى إذا صاحَ النّعيُّ تَدانى
هلْ تفتكُ الأنعامُ إلا صُدفةً
أو تنطقُ البكمـاءُ غيرَ "أنانا "
أقفلْتَ بابَ الشّدوِ لما أمْحَلَت
واحتـالَ فيهِ المـاكرونَ رِهانا
فاستقْدَموا النثرَ المقفّى مرْكِباً
فيهِ الخروقُ الواضحاتُ عَيانا
واستعملوا الموتورَ يلوي عِطْفَهُ
فاحتارَ فيـهِ الماءُ ضجَّ كَفانا
إنْ كانَ آبـاءُ الذي في حيّنا
في الغربِ ما ذنبُ الشقيِّ ختانا
ما بينَ مشْيِ الغيدِ أو مشْيِ المها
عيدٌ ، وقِرْدُ القَـْوم ِ هدَّ سمانا
يخطو كَفْيلٍ إنْ تمطّى مُصْبِحاً
والعَوْدُ كَاللصِّ الشّرودِ جَبانا
إنْ ألبَسواْ الشَّمْطاءَ ظلّتْ باحةٌ
في الرّوحِ تنأى مرْصَداً وبيانا
لا نصفَ أوتارٍ لَديها مُضْغة ٌ
بنتُ العتومِ أَوِ انْتَشَتْ لَمَعانا
يأتيكَ غصْباً فهـوَ جرذٌ مُنْعَمٌ
ساقـواْ على أهدابِهِ فَرمانا
قلنـا ابتلاءُ الدّهرِ فهوَ المبتدا
يا حافظَ الأخبارِ قَـوِّ عُرانا
لا يَسْتَقيمُ الفـنُّ إلا مَطْمَعاً
أو يَسْتريحُ النّاسُ دونَ قِرانا
ما حُجّةُ الدعوى إذا عالجتَها
إلا ابتغاءَ الغَصْبِ منهُ قِرانا
شادواْ على أبوابِهِ ما ينَتْهَي
في صاحبِ القَرْنينِ حَلَّ بَنانا
لوْ أتقنواْ المِسْكينَ حتى خِلْقَةً
كانتْ خَلاقُ النَّفْسِ فيهِ ضَمانا
لكنّهمْ قدْ أطْلَقواْ منْ وازِعٍ
فاحتارتِ الأنْسابُ فيهِ لُبانا
أما الذينَ اسْتَفْتَحواْ في مَغْلِقٍ
فاليومَ زادواْ في الأسى جَرَيانا
يَوْمـاً يُذيعونَ الحُداءَ المبْتَلى
بالعَجْزِ فَحْلاً قدْ تأَبَّطَ جانا
حتى إذا قدْ أتلفوهُ المرُتَقى
قامواْ على النَّعْشِ الرَّقيعِ ذَهانا
منْ شاعرِ المليونِ أَوْ مِنْ مَوْلِدٍ
لا فَرْقَ ما غذّوا الخطى فَلَتانا
ما الشِّعرُكانَ الغايةَ المالُ الذي
قدْ حرّكَ الشُّطارَ فيكَ مِرانا
لوْ هيّأوا الأبناءَ كانوا حجّةً
في البرِّ لكنْ همُّّّّّّهمْ لِسِوانا
كمْ من ملوكٍ أو شيوخٍ صيّروا
بالمالِ في الأرضينَ زادَ أسانا
همْ يزعمونَ الخيرَ لكنْ طرْفةٌ
أَفْضَتْ إلى بابِ السَّماجةِ آنا
في خاطِري ياحافظُ اليومُ الذي
غرَّدتَ بالأسْماعِ هاكَ مُنانا
لوْ أنني قدْ كنتُ فيهم حاضِراً
كانتْ يميني يا أميرُ حِصانا
دعْ عنكَ أخبارَ الفضا يا ويحهُ
زارٌ تلوّى و العفيفُ تَوانى
ما بيْعةُ العشّـاقِ إلا مرَّةً
والحبُّ أجلى في الشبابِ زمانا
هلْ يَسْتوي عِقْدٌ يُجلّيهِ السَّنا
والطَّوْقَ منْ سِلْكٍ يَسيلُ دِهانا
الشعرُ بابُ الريحِ لا أرضُ المنى
أما الإمـارةُ فهيَ أرفعُ شانا
يا شِعْرُ إني مُسْتَميحٌ فاحتسبْ
والظلمُ ثوبُ اليُتْمِ قُدَّ هَوانا
قصائد مختارة
فقالت دليلك قلت أضحت
عمارة اليمني فقالت دليلك قلت أضحت بهمته كلوم الدهر تؤسى
عرفت الدار كالخلل البوالي
كثير عزة عَرَفتُ الدارَ كَالخِلَلِ البَوالي بِفَيفِ الخائِعينَ إِلى بَعالِ
كأن أشجاره قد ألبست حللا
الصنوبري كأنَّ أَشجارَهُ قد أُلبستْ حُللاً خضراً وقد كُلِّلَتْ دراً ومرجانا
قل للرؤوس ومن ترجى نوافلهم
علي العبرتائي قُل لِلرُّؤوسِ وَمِن تُرجى نَوافِلُهُم وَمَن يُؤَمَّلُ فيهِ الرِفدُ وَالعَمَلُ
سوانح
كريم معتوق ( 1 ) عرفت بأن من ماتوا
بماذا ترى أستقبل العيد يا ربي
هارون هاشم رشيد بماذا ترى أستقبل العيد يا ربي وليل الأسى والحزن يمعن بالركب