العودة للتصفح مجزوء الرمل البسيط الكامل الطويل الطويل
أبو حسرة في دارفور
أيمن اللبديصرخَ القاتلُ بالمقتول
إلزمْ حدّكَ، متْ يا زول
نصفَُ البلدِ غدا مأكولْ
بقيَ النصفُ منَ البترول
برعايةِ محجوبَ الصّول
أصبحَ بيتكَ بارَ يبورْ.....
***
صنعوا التهمة (َأنتَ كسولْ)
يبستْ جنّات وحقولْ
حتى تأكلَ من مشغولْ
تستوردَ ما كنتَ تطول
بعدَ الخيرِ غدا المسطول
بركاتُ اليانكي الدبّورْ....
***
جنجاويدَ، جارنجَ طبول
قرعوها أنتَ المسؤولْ
عينٌ على نيلٍ و سيول
والأخرى بالنفطِ تجولْ
عربٌ تعبدُ صحنَ الفولْ
يحكمها غرٌ فرفورْ......
***
بعدَ المقدسِ وهيَ بتول
أمسِ البصرةُ دونَ حلولْ
واليومَ الخرطومَ فلول
وغداً باعونا كعجول
نجحَ أمية وابنُ سلول
في خدمةِ نجمةِ صرصورْ.....
يبقى الحبلُ على المحبولْ
أبوحسرةَ يبكي المجهولْ
لا تسألْ أينَ المعقولْ
عربٌ زرعتْ نومَ عصورْ حصدتْ حصرمها دارفورْ
قصائد مختارة
سبع جوزات وتينه
أبو الشمقمق سبع جوزات وتينه فتحوا باب المدينه
هتاك أحبية ولاج أبوبة
القلاخ بن حزن المنقري هَتَّاكِ أَحْبِيَةٍ وَلاَّجِ أَبْوِبةٍ يَخْلِطُ بِالْبِرِّ مِنْهُ الْجِدَّ وَاللِّينا
لاحت بمصر مشارق الانوار
عائشة التيمورية لاحَت بِمِصر مَشارِق الاِنوار وَاللَيل اَبدَل لَيله بِنَهار
أتى بقدوم فاطمة البشير
شاعر الحمراء أتى بِقُدومِ فاطمةَ البَشيرُ فكِدنا لِلسُّرورِ بِذَا نَطيرُ
هو الموت ما منه ملاذ ومهرب
محمد بن عثيمين هُوَ المَوتُ ما منهُ ملاذٌ وَمهربُ متى حُطَّ ذا عن نَعشهِ ذاكَ يَركبُ
ألا أيها الركب المخبون أبلغوا
الوليد بن يزيد أَلا أَيُّها الرَكبُ المُخِبّونَ أَبلِغوا سَلامِيَ سُكانَ البِلادِ فَأَسمِعوا