العودة للتصفح البسيط الكامل الوافر المتقارب السريع السريع
لاح وقد فاح بهار النهار
أبو زيد الفازازيلاح وقد فاح بهارُ النهار
برق أطار القلب لما استطار
ذاب لجين المزن لمّا رمى
معدنه البرق بمقياس نار
ومرّ يختال كما قلبت
راحة ماضي العزم ماضي العرار
واغرق الروض فقضبانه
عن مبسم النوار ذات افترار
فالطلُّ في مفرقه بهجة
تاج وفي المعصم منه سوار
ذكرني العهد وما أنسه
وإن نآى الصحب وشطَّ المزار
وجيرة حالي لفقدانهم
نوم غرار ودموع غزار
رددتُ عاريةَ أنسي بهم
وأوجبُ الأشياء ردُّ المعار
والدهر لا يبقى على حالةٍ
ففي صعود تارة وانحدار
محبوبه عنوانُ مكروههِ
وآفة الخمر بقايا الخمار
يا برقُ طارحني أحادينهم
فهات تطويلاً وهاك اختصار
فربما سرِّيتَ عن بهجةٍ
أضحت لفقدانهم في إسار
جددت عندي مثلاً سائراً
في الناب حنت لرغاء الحوار
فلا تسمني الصَّبر من بعدهم
فلستُ أصغي لا ولا لي اصطبار
أخوى تلمسان وسكانها
لو كان لي في الكون اختيار
أرضٌ خلعتُ العُذرَ في تركها
أضعاف ما فيها خلعتُ العذار
أقسم بالبيت وأستاره
وزمزم والركن والمستجار
وصفوة أنضوا إلى حجهم
عيس المهاري وعتاق المهار
والبدن كالأسطار معقولة
مصفوفة فوق طروس
قد حملا العشر وطي الفلا
حتى تساوت حولُها والعشار
تغني عن المورد في ظميها
بعارض النقع ورد السعار
أليّة تقضي على نفسها
بصحة العقد وطيب النجار
ما سكنت نفسي إلى غيرهم
وهل يروق الصُّفرُ بعد النُّضَار
يا سكَّن الله فؤادي بهم
فما له بَعدَهُمُ من قرار
أُعلِلُ النفس بطول المدى
وقد مضى وَعٌ وطال انتظار
فأين مني والنوى غربة
أولئك الناس وتلك الديار
قصائد مختارة
لا يأيسن فقير من غنى أبدا
بشار بن برد لا يَأيَسَنَّ فَقيرٌ مِن غِنىً أَبَداً بَعدَ الَّذي نالَ يَعقوبُ بنُ داوودِ
سلمت فارتجل الرضى وتبسما
أمين تقي الدين سَلَّمتُ فارتجل الرضى وتبسّما أرَأيتَ كيفَ القلبُ يَسَبِقِ الفما
أتسأل مصر ما حمل العميد
أحمد محرم أَتسألُ مِصرُ ما حَملَ العميدُ وهل عند الرُماةِ لها جديدُ
بلوت الليالي فلم يتزن
ابن بابك بلوت الليالي فلم يتزن بأدنى الإساءة إحسانها
يا لائمي في أن خلعت العذار
تميم الفاطمي يا لائِمي في أن خلعتُ العِذارْ ما ترك الحبّ لقلبي اختيارْ
لم يبق في الليل سوى ساعتين
ابن سناء الملك لم يبق في الليلِ سِوَى سَاعَتَينِ وقد جَرَتْ مِنْ عيْنهِ أَلفُ عَيْنِ