العودة للتصفح المتقارب المنسرح الكامل الرجز
كم في الدياجير من ذخر وفائدة
أبو زيد الفازازيكم في الدياجير من ذخر وفائدة
لمن بضاعته التذكار والسَّهرُ
وكم به لرجال الجدّ من أربٍ
نام المقصّر عنه وهو مدَّخر
تصفو الخواطر فيه من شوائِبهَا
ويحضر الفكرُ للإفهام والنظر
فَسُهَّدُ اللَّيلِ مصفاةٌ مواردُهُم
ونوَّمُ الليلِ لا يدرون مالاخبر
شتَّان من جَفنُهُ بالنوم مغترقٌ
ومن خواطره باللَّيل تَعتَبِرُ
يا مُغنِيَ اللّيل نوماً والنهار عمى
متى تَفِيقُ ولا سمعٌ ولا بصرُ
ترجو الإِقامة في دار منقلة
وتغفلُ الزادَ فيها إذ دَنَا السَّفَرُ
أَيقظ فؤادَكَ من نومِ ومن سنة
واحذر فذو الحَزمِ من أوصافِهِ الحذر
ولا تُضِع عُمراً في غير فائدةٍ
فَعَن قريبٍ لَعَمري يَنفَذُ العُمُرُ
وقم إذا صُبِغَت في الليل دهمتُهُ
وأُسرِجت في دُجَاهُ الأنجمُ الزّهر
فاندب ذنوبَكَ واستوهب إقالتها
فالعفو عند اعترافِ العبدِ ينتَظَرُ
فأرسِلِ الدَّمع عن خوفٍ وعن نَدَمٍ
يَمحُ الخلافَ الذي مازال يُستَطَرُ
وارجع إلى الله واقرع بابَ رحمتِهِ
واصبر فذو الصَّبرِ مضمونٌ له الظفر
واجعل نعيمَكَ في القرآن تقرأه
فخيرُ ما يُقرأُ الآياتُ والسُّور
وإن عراك عداءٌ في الدُّجى فَبِهِ
يأتيك بالنجم في أعقابه السَّحر
قصائد مختارة
الهوس
عبد الكريم الشويطر صــوتُ زغــرودةٍ . . . وارتــمَى ! ،
ألا أفصح الطير حتى خطب
ابن خفاجه أَلا أَفصَحَ الطَيرُ حَتّى خَطَب وَخَفَّ لَهُ الغُصنُ حَتّى اِضطَرَب
أهلكنا الليل والنهار معا
عدي بن غطيف أَهْلَكَنا اللَّيْلُ وَالنَّهارُ مَعَا وَالدَّهْرُ يَعْدُو عَلَى الْفَتَى جَذَعا
سائل بني أسد وجمعهم
صخر بن عمرو سائل بني أسدٍ وجمعَهُم بالجزعِ ذي الطَرفاءِ والأَثلِ
باسم إله العدل بين الناس
حفني ناصف باسم إله العدل بين الناس أصدرتُ هذا الحكم بالقسطاسِ
تكف بصبر فالسؤال مذلة
ابن الساعاتي تكفُّ بصبرٍ فالسؤالُ مذلَّةٌ وفي القنع بؤسٌ مؤذنٌ بنعيمِ