العودة للتصفح الكامل البسيط المتقارب البسيط الرجز المتدارك
تقربت إلا في رضى الأم والأب
أبو زيد الفازازيتقرّبت إلاَّ في رضى الأم والأب
وبرّهما في الدّين أصل التقرّب
وقدّمت أسباب العقوق وإنها
لمثمرة في الحشر شرّ مسبب
رضى الله يُروى أنّه في رضاهما
فأَرضهما تظفر به أو فجنب
وقد جاء في التّأفيف ما فيه عبرة
تدلَّ على ما فوقها فتأدَّب
ينالهما منك القبيح وطال ما
أنا لاك ما تهوى بسهل ومرحب
وتشنأ ما تأتي به السنُّ منهما
وبالأمس قد جاءت به منك فأعجب
وتنفق ما لا آثلاً لك أصله
وحالهما من رِفدِهِ حالُ مجدب
وتؤثر أهواء النّساء عليهما
وقد منحاك الوجَّ في كلِّ مطلب
فكن حذراً من أن تصيبك دعوةٌ
تدلُّ عليك السَّخط من كلِّ مذهب
فما بين أصحاب العقوق وبينه
سوى أدمع ترفضُّ للأم والأب
ودونك نصحٌ لم تشبه خديعة
فثق بالذي قد قلته أو فجرب
مقالك في الدارين قول مصدِّق
وفعلك إن أنصفت فعل مكِّذب
فبادر وفي آثار عمرك فسحة
وإلاَّ فهل ترضيك حال معِّذِّب
ولا تحسبن الله يهمل عبده
ولكن له ستر على كل مذنب
قصائد مختارة
تفصيل حالي حرت في تلخيصه
حسن حسني الطويراني تفصيلُ حالي حرت في تلخيصه وَعمومُ فكري ضقتُ عن تخصيصه
إنسانة الحي أم أدمانة السمر
العرجي إِنسانَةُ الحَيِّ أَم أُدمانَةُ السَمُرِ بِالنِهي رَقَّصَها لَحنٌ مِنَ الوَتَرِ
كستك الشبيبة ريعانها
السري الرفاء كَسَتْكَ الشَّبيبةُ رَيعانَها وأهدَتْ لكَ الرَّاحُ رَيحانَها
لا ينقص الله حسادي فإنهم
بشار بن برد لا يَنقُصُ اللَهُ حُسّادي فَإِنَّهُمُ أَحَبُّ عِندي مِنَ اللاءِ لَهُ الوُدُدُ
أطيب ما نلت من اللذات
كشاجم أطيبُ ما نِلْتُ من اللَّذّاتِ ومن سُرُورٍ مُعْجِبِ الأَوْقَاتِ
واغريبا بأرض الطفوف
عبد الحسين شكر واغريبا بأرض الطفوف جرعوه كؤوس الحتوف