قصائد رومنسيه
ولما أن وفت العهد سلمى
علي الغراب الصفاقسي
ولمّا أن وفت العهد سلمى
ورقّت بعد إفراط التجنّي
لله ظبي سبا عقلي بلامين
علي الغراب الصفاقسي
لله ظبي سبا عقلي بلامين
من عارضيه وجرّاني إلى حيني
حسن هذا السقف يحكي في البها
علي الغراب الصفاقسي
حسنُ هذا السّقف يحكي في البها
روض زهر او مُحيّا من يُحب
لهفي على أنس بتونس مر بي
علي الغراب الصفاقسي
لهفي على أنس بتونس مرّ بي
فكأنّما أيامُها أحلامُ
أرق للخصر مهما يشك من كفل
علي الغراب الصفاقسي
أرقُ للخصر مهما يشكُ من كفل
يا من إذا سلّ سيف اللحّظ منك فلي
يذكرني سنا برق الغوير
علي الغراب الصفاقسي
يذكّرني سنا برق الغوير
معاصمها وبسّام الثغير
روحي الفداء لمن إذا آلمته
ابن منير الطرابلسي
روحي الفِداء لِمَنْ إذا آلمتُهُ
عتْباً تفضَّض خدُّهُ وتَذَهَّبا
لا وحبيك لا عبدتك سرا
ابن منير الطرابلسي
لا وَحبّيكَ لا عَبدتُكَ سِرّاً
ليلُ صُدْغَيْكَ صَيَّرَ اللّيْلَ ظُهْرا
أنكرت مقلته سفك دمي
ابن منير الطرابلسي
أَنكَرَتْ مُقْلَتُهُ سَفْكَ دَمي
وَعَلا وَجنَتَهُ فَاِعتَرَفَتْ
عطفوه فتمادى ولها
ابن منير الطرابلسي
عَطَفوهُ فَتَمادى وَلَها
عَن حَشاً أَسعَرَ فيها الوَلَهَا
فنائي فيك أعذب من بقائي
ابن منير الطرابلسي
فَنائي فيك أَعذَبُ مِن بَقائي
وَدائي مِنكَ أَنْفَعُ مِن دَوائي
يا غريب الحسن ما أغناك
ابن منير الطرابلسي
يا غريبَ الحُسْن ما أَغ
ناك عن ظُلْم الحبيبِ