العودة للتصفح
البسيط
الكامل
الخفيف
الخفيف
الوافر
المجتث
رقصة الهياج
عبدالقادر الكتيابيجلسة على حافة القمر
ثم دار بنا وتساقطنا ..
***
دنك امتلا ..
هممت ما استطعت رفع حاجبي
تجاوزوه ..
إنني وهبت للسكون رغوته ..
عريته للسعة النسيم ..
فصفق النديم ..
...
واستحسن الملا ..
تبلورت فقاعة .. تدورت
تكورت ..
شككتها بنظرة ذوت ..
وراود النعاس بؤرة الشعور برهة ..
فاستعصمت ..
تثاءبت خواطري ..
مسحتها بزركشات طية المنديل
نفضت رياشها .. وغردت
أطاعك النسيم والسكون
واشرأب لاشتفافك القدح ..
...
تجاوزوه ..
إنما أريد أن يذوب فيه
قرص بدرنا التمام..
والنجم والغناء والهباء ..
أريده معتقا .. مركزا .. عصير كهرباء
لعله يعيد لي دقيقة
فقدتها في رقصة الهياج وقتما خيالي التطم ..
وأذكر اختلست نظرة لمحت من رأى مفتتا
صرخت ما صعقت .. ما التفت
وانطلقت كان جيش الريح ولولت خيوله
ومدفعية الرجوم تقذف الحمم ..
وأرعدت إذاعة السماء : (سارق في مخزن العدم ..) !!
صب لي ..
وأذكر الزمان كان مطلع الشتاء
دنك امتلا
ومنذ ذلك المساء ..
فقدت مقعدي في حانة الحلاج ..
حين عدت قال ما جننت كيف يا منافق ؟
العفو يا مولاي تشابهت علي أوجه الدقائق
وما احتملت رقصة الهياج ..
قصائد مختارة
يا مصر إن جار هذا الدهر أو ظلما
نبوية موسى
يا مصر إن جارَ هذا الدهرُ أو ظلما
فأنتِ أنت الّتي ما نكّست علَما
لما عظمت فليس مصر واسعي
ابن سينا
لما عظمت فليس مصر واسعي
لما غلا ثمني عدمت المشتري
أمر من يطلب الخلود عسير
جبران خليل جبران
أَمْرُ مَنْ يَطلُبِ الْخُلُودَ عَسِيرُ
لاَ يُعَارُ الْخُلُودُ مَنْ يَسْتَعِيرُ
قطعة من ستار حجرة طه
عمر تقي الدين الرافعي
قِطعَةٌ مِن سِتارِ حُجرَةِ طَه
سَتَرَتني بِالفَضلِ سِترًا جَميلَا
على حكم الهوى أدر المداما
عمر الأنسي
عَلى حُكم الهَوى أَدرِ المُداما
وَعُد لِهَوى المَها وَدع المَلاما
يا أهل طيبة قلبي
ابن جبير الشاطبي
يا أهل طيبة قلبي
عن منهج الصبر جَارا