قصائد رومنسيه
ألا أيها البرق الذي ظل يرتقي
ابن السراج المالقي
أَلا أَيُّها البَرقُ الَّذي ظَلّ يَرتَقِي
وَيَجلثو دُجى الظَلماءِ أَذكرتَني نَجدا
رق ثوب الدجى وطاب الهواء
أبو بكر الخالدي
رَقَّ ثَوْبُ الدُّجَى وطاب الهَواءُ
وتَدلَّتْ للمَغْرِبِ الجَوْزَاءُ
رب يوم بوصلها ساعد الدهر
أبو بكر الخالدي
رُبَّ يَوْمٍ بِوَصْلِها سَاعَدَ الدَّهْ
رُ تَسَاوَى صَباحُهُ والمَساءُ
ولقد تلقيت الصباح بمثله
أبو بكر الخالدي
وَلَقَدْ تَلَقَّيْتُ الصَّباحَ بِمِثْلِهِ
لا بَلْ بِأَشْرَقَ مِنْهُ في لأْلائِهِ
وبدر دجى يمشي به غصن رطب
أبو بكر الخالدي
وَبَدْرِ دُجَىً يَمْشي بِهِ غُصُنٌ رَطْبُ
دَنا نُورُه لَكِنْ تَناوُلُهُ صَعْبُ
ما عذرنا في حبسنا الأكوابا
أبو بكر الخالدي
ما عُذْرُنا في حَبْسِنا الأَكْوابا
سَقَطَ النَّدَى وَصَفا الهَواءُ وطابا
وزعفرانية في اللون والطيب
أبو بكر الخالدي
وزَعْفَرانِيَّةٍ في اللَّوْنِ والطّيبِ
طيِّبةِ الخَمْرِ دَكْناءِ الجَلابيبِ
واستشرفت نفسي إلى مستشرف
أبو بكر الخالدي
واسْتَشْرَفَتْ نَفْسي إِلى مُسْتَشْرَفٍ
لِلدَيْرِ تَاهَ بُحُسْنِهِ وبِطيبِهِ
لو أشرقت لك شمس ذاك الهودج
أبو بكر الخالدي
لَوْ أَشْرَقَتْ لَكَ شَمْسُ ذاكَ الهَوْدَجِ
لأَرَتْكَ سَالِفَتَيْ غَزالٍ أَدْعَجِ
وتأتي بك الحاجات عفوا كأنما
أبو بكر الخالدي
وتَأْتي بِكَ الحَاجاتُ عَفْواً كَأَنَّما
مَغالِقُها في راحَتَيْكَ مَفاتِحُ
محاسن الدير تسبيحي ومسباحي
أبو بكر الخالدي
مَحاسِنُ الدَّيْرِ تَسْبيحي ومِسْباحي
وخَمْرُهُ في الدُّجى صُبْحي ومِصْباحي
حيا الحيا دمن العقيق وإن عفت
أبو بكر الخالدي
حَيّا الحَيا دِمَنَ العَقيقِ وإِنْ عَفَتْ
فيهِ عُهودُ أَحِبَّةٍ ومَعاهِدُ