قصائد رومنسيه
يا غريب الحسن ما أغناك
ابن منير الطرابلسي
يا غريبَ الحُسْن ما أَغ
ناك عن ظُلْم الحبيبِ
لله ليلتنا إذ صاحباي بها
ابن منير الطرابلسي
للَّه لِيلتنا إِذ صاحِبايَ بها
بدرٌ وبدرٌ سماويٌّ وأرضيُّ
عذبت طرفي بالسهر
ابن منير الطرابلسي
عَذَّبْتَ طَرْفيَ بالسَّهَرْ
وأَذَبْتَ قلبيَ بالفِكَرْ
حي الديار على علياء جيرون
ابن منير الطرابلسي
حَيِّ الدِّيارَ على علياء جَيْرُونِ
مَهْوَى الهَوَى ومَغَاني الخُرَّد العِينِ
بتنا وبات البرد يضربه الندى
ابن الحناط
بتنا وبات البردُ يضربهُ النَّدى
من كلِّ أخضر باردِ الأنداء
لو كنت تعلم ما بالقلب من نار
ابن الحناط
لو كنت تعلم ما بالقلب من نار
لم توقد النَّارَ بالهنديّ والغارِ
وما شبهوا بالبحر كفيه في الندى
ابن الحناط
وما شبهوا بالبحر كفَيه في النَّدى
ولكنها إحدى أنامله العشر
والشعر يبدي عطفه ويهزني
ابن الحناط
والشعر يبدي عطفَه ويهزَّني
سيف القريض ورمحُه الدَّعاسا
أرقت وقد غنى الحمام الهواتف
ابن الحناط
أرقتُ وقد غنّى الحمامُ الهواتفُ
بمنعرج الأجزاع والليلُ عاكف
لو يدري بما فعل
ابن الحناط
لو يدري بما فعل
أحيا المحبَّ الذي قتل
بكيت لها شجوا وهن الحمائم
ابن الحناط
بكيت لها شجواً وهنَّ الحمائمُ
ينحن بلا دمع ودمعكَ ساجمُ
وإذا كان عند قلبك قلبي
ابن الحناط
وإذا كان عند قَلبِكِ قَلبي
لمَ يضِزنا تنازحُ الأبدان