العودة للتصفح الطويل السريع الوافر الوافر
الغصن من خطرات قدك يذبل
علي الغراب الصفاقسيالغصنُ من خطرات قدّك يذُبلُ
والشّمسُ من صفحات خدّك تخجل
والدُّرّ مهما افترّ ثغرُك باسما
أضحت فرائدهُ تُهان وتُبذلُ
وإذا شدوت فكلُّ شاد أخرس
وإذا رنوت فكلُّ ظبي أحولُ
ومدامُ ريقك لو أبيح لما غدت
بين العقول مدامة تتحلّلُ
وسوادُ فرعك لو صبغت به الدّجى
ما كان صبغُ اللّيل أصلا ينصلُ
أو ما ترى ليل المحب بصبغه
عن حال ذاك الصّبغ لا يتحوّلُ
ونُحولُ خصرك لو أعرت سقامهُ
قمر الدُّجى ما كان يوما يكمل
أوما أعرت الصّبّ منهُ فلم يزل
دفعا بهاتيك الإعارة ينحلُ
وسهام لحظك لو رميت بها الجفا
عن ذي الهوى للصّبّ منهُ المقتلُ
يا من بفرط الشّوق أطلق أدُمعي
والصّبرُ في سجن الصّدُودُ مسلسل
وحميتُ طرفي عن وُرُودُ عيونه
وأبحتها للسّهد منها ينهلُ
وتركتُ للأسقام جسمي منزلا
وحملتُ فوق القلب ما لا يحمل
اردُد على الجفن القريح رُقادهُ
فلعلّه بخيال طيفك يشملُ
يا من يلوم على هواه وما درى
أن العواذلُ نصحها لا يُقبلُ
فلئن تكن عن حُسنك أعشى فقو
لك دُونه بابُ المسامع مُقفلُ
كيف السّلوّ عن الحياة وُحبّه
أشهى إليّ من الحياة وأجملُ
اُيلامُ مكلومُ الحشا في هوى رشا
لجبينه تاج الجمالُ مُكلّلُ
قمرٌ يتيهُ على الملاح بحسنه
وعلى الملوك بدلّه يتدلّلُ
قصائد مختارة
رأيت عتاق الخيل يوصلوه
عبد المحسن الصوري رأيتُ عِتاقَ الخَيلِ يوصِلوهُ عدوُّكَ إِلا كَي تُراحَ وتَسبِقا
قد بان عصر شرابي
برهان الدين القيراطي قد بان عصر شرابي مذ بان عصر شبابي
يا تارك الجسم بلا قلب
خالد الكاتب يا تاركَ الجِسمِ بلا قلبِ إن كنتُ أهواكَ فَما ذنبي
ومن لم يهو من دنياه شيئا
نيقولاوس الصائغ وَمَن لم يَهوَ من دُنياهُ شيئاً ولا يعني سِوَى الربّ الجليا المعين
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك هززتك للصبوحِ وقد نهانا أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
خذها كخادمة وأنت مكرم
شاعر الحمراء خُذها كَخادمةٍ وأنتَ مُكَرَّمُ إنَّ الهَدِيةَ من أديبٍ تَعظُمُ