العودة للتصفح الخفيف الكامل الوافر الكامل
يا من دواعي الحب في ألحاظه
علي الغراب الصفاقسييا من دواعي الحبّ في ألحاظه
مهما رنت تحت الجبين السّاطع
نازعت شجوى فيك فاعتذرت لهُ
لفتاتُ جيد من غزال رائع
وفقدتُ صبري عنهُ لمّا استيقنت
نفسي بأن لا بُدّ لي من مانع
الحبُّ يحكمُ تارة فيمن له
كلّ التّحاكم بالدّليل القاطع
كم فيك يُغريني الهوى فيصدُّني
عنك الحياءُ ومنصبٌ لي رافع
هب أنّ حُسنك مالكٌ كلّ الورى
أيليقُ أنّك مالكي يا شافعي
قصائد مختارة
قد قنعنا أن نرقب الأحلاما
مهيار الديلمي قد قنِعنا أن نرقُبَ الأحلاما لو أذِنتم لمقلةٍ أن تناما
عبروا
إيهاب خليفة في الصباح ِ: أخرجَ من يده فراشة ً،
لبثت على باب الأمير معللا
القاضي الفاضل لَبِثتُ عَلى بابِ الأَميرِ مُعَلَّلاً بِوَعدٍ أَسيرٍ في سَلاسِلِ مَطلِهِ
الشوكة
سليم عبدالقادر لِمَاذَا تَخَافُونَنِي، لَسْتُ أَدْرِي فَلَيْسَ لَدَيَّ قُصُورٌ وَجُنْدُ؟!
لهذا الفرق دان الفرقدان
ناصيف اليازجي لِهذا الفَرْقِ دانَ الفَرْقدانِ على خَجَلٍ فليسَ الفَرْقُ داني
سفها عذلت وقلت غير مليم
لبيد بن ربيعة سَفَهاً عَذَلتِ وَقُلتِ غَيرَ مُليمٍ وَبُكاكِ قِدماً غَيرُ جِدِّ حَكيمِ