قصائد رومنسيه
ما لسلمي يهزها الخيلاء
الشاذلي خزنه دار
ما لسلمي يهزها الخيلاء
يتهادى بها الهوى والهواء
بعد أحبابي كساني الأرقا
الشاذلي خزنه دار
بعد أحبابي كساني الأرقا
يا ترى هل بعده من ملتقى
زان طرفها الحور
الشاذلي خزنه دار
زان طرفها الحور
زاغ نحوها البصر
فيك يحلو الغزل
الشاذلي خزنه دار
فيك يحلو الغزل
فيك يلغى العذل
في كل قلب من لحاظك أسهم
الشاذلي خزنه دار
في كل قلب من لحاظك أسهم
فلذاك قلبي في الهوى يتألم
قصة من أم درمان
صلاح أحمد إبراهيم
ورميت رأسي في يديما تنفع الشكوى، وشعركجف بالشعر الخيالوكأن رأسي في يديروحي مشقشقة بها عطششديد للجمالوعلى الشفاه الملح واللعناتوالألم المحنط بالهزالوكان رأسي في يديساقاي ترتجفان من جوعومن عطش ومن فرط الكلالوأنا أفتش عن ينابيع الجمال... وحدي بصحراء المحال... بسراب صحراء المحال... بسموم صحراء المحالأنا والتعاسة والملالوكان رأسي في يديوالمركبات تهزني ذاتاليمين أو الشمالوالمركبات تغص بالنسوانواللغط الشديد وبالرجالوكان رأسي في يديما زال يقذفني اللعين كأنهالغربال من أقصىاليمين إلى الشمالوبقلبي الأمل المهشم والحنينإلى الجمالوالوحشة الغرّاء والنورالمكفن بالطلالوخلو أيامي ورأسي في يدي
ورفعت رأسي من جحور كآبتيوأدرت عيني في المكانوكنت أنت قبالتيعيناك نحوي تنظرانعيناك... وأخضر المكانوتسمرت عيناي في عينيكما عاد المكان أو الزمان!! عيناك بسْومسكت قوس كمانتيعيناك إذ تتألقانعيناك من عسل المفاتن جرتانعيناك من سور المحاسنآيتانعيناك مثل صبيتينعيناك أروع ماستينهذا قليلعيناك أصدق كلمتينعيناك أسعد لحظتينهذا أقلعيناك أنضر روضتينعيناك أجمل واحتينما قلت شيئاًعيناك أطهر بركتين منالبراءةنزل الضياء ليستحم بهافألقى عند ضفتها رداءهالفتنة العسلية السمراءوالعسل المصفى والهناءوهناك أغرق نفسهعجز الخيالعيناك فوق تخيليفوق انطلاق يراعتيفوق انفعال براعتيعيناك فوق تأمليومضيت مأخوذاً وكنت قداختفيتمن أنت؟ ما اسمك يا جميل؟وكنت من أي الكواكب قد أتيتوقد اختفيت
شاعرة
حسن عبدالله القرشي
بربك من ذا حباك الخيال
فرفَّ لديك رفيف الجمال
أثرها وهي تنتعل الظلالا
الأبيوردي
أثِرْها وهْيَ تَنتَعِلُ الظِّلالا
وإنْ ناجَتْ مَناسِمُها الكَلالا
تراءت لنا والبدر وهنا على قدر
الأبيوردي
تَراءَتْ لنا والبدْرُ وَهْناً على قَدْرِ
فحَطَّتْ لِثامَ الليلِ عن غُرّةِ الفَجْرِ
إذا استلب النوم العنان من اليد
الأبيوردي
إذا اسْتَلَبَ النّومُ العِنانَ منَ اليَدِ
عَلِقْتُ بأعْطافِ الخَيالِ المُسَهَّدِ
طربن إلى نجد وأنى لها نجد
الأبيوردي
طَرِبْنَ إِلى نجدٍ وأنّى لها نَجْدُ
وبغداذُ لمْ تُنْجِزْ لنا مَوْعِداً بَعْدُ
لواعج الحب أخفيها وأبديها
الأبيوردي
لواعِجُ الحبِّ أُخْفيها وأُبْديها
والدّمْعُ يَنشُرُ أسراري وأطْويها