العودة للتصفح الوافر الرمل الطويل الخفيف الطويل البسيط
وريم رماني طرفه بسهامه
الأبيورديوَريمٍ رَماني طَرفُهُ بِسِهامِهِ
فَما أَخطأَ الرَّامي وَهُنَّ صيابُ
لِفِيهِ وَميضُ البَرقِ عِندَ اِبتِسامَتِهِ
وَعَيني إِذا جَدَّ البُكاءُ سَحابُ
وَلِلصَّارِمِ المأثورِ يَحميهِ قَومُهُ
بِهِ مِن رِقابِ العاشِقينَ قِرابُ
إِذا اللَّيلُ وارى مَنكِبَيْهِ رِداؤُهُ
أَوِ استُلَّ مِن وَجهِ الصَّباحِ نِقابُ
ذَكَرتُكَ يا ظَبيَ الصَّريمَةِ وَالعِدا
أُسودُ الشَّرى وَالسَمهَريَّةُ غابُ
وَقَد حَدَّثَ الواشي بِما لا أُريدُهُ
فَماذا يُرَجِّيهِ بِفيهِ تُرابُ
يُبَكِّرُ وَالبازيُ يُغازِلُهُ الكَرى
لِيَنعَبَ فينا بالفِراقِ غُرابُ
وَيَعذِلُنِي صَحبي وأُعرِضُ عَنهُمُ
فَهُم لا رَضُوا عَنِّي وَعَنكَ غِضابُ
وَيأَتيك أَحياناً عِتابي وَرُبمّا
يَروضُ أَبيَّ الوُدِّ مِنكَ عِتابُ
وَأَنتَ الَّذي استأذَنْتَ وَالقَلبُ فارِغٌ
عليهِ فَلَم يَرْدُدْكَ عَنهُ حِجابُ
نَحَلتُ كَأَنّي سِلكُ عِقدٍ وَدُرُّهُ
قَريضي فَنِطْنِي حَيثُ نيطَ سِخابُ
قصائد مختارة
له وجه يحسن وجه عذري
مروان الطليق له وَجهٌ يُحسِّن وَجهَ عُذري إِذا مارُحتُ مَخلوع العِذارِ
جبلت روحك في روحي كما
الحلاج جبلتُ روحكَ في روحي كَما يُجبَلُ العَنبَرُ بِالمِسكِ الفَتِق
لأي حبيب يحسن الرأي والود
أبو تمام لِأَيِّ حَبيبٍ يَحسُنُ الرَأيُ وَالوُدُّ وَأَكثَرُ هَذا الناسِ لَيسَ لَهُ عَهدُ
يا بني الشيخ والغياث المرجى
عبد الغفار الأخرس يا بَني الشَّيْخ والغياث المُرَجّى عندَ ضيق الخناق للتنفيسِ
أحن إلى ترقى ووادي أضائها
بو فمين المجلسي أحنّ إلى ترقى ووادي أضائِها وهل لي إلى وادي الأضاءِ سبيلُ
ما كل سجع بمعدود من الخطب
عمارة اليمني ما كل سجع بمعدود من الخطب فلا تغرنك دعوى الناس في الأدب