العودة للتصفح الوافر الكامل المنسرح مجزوء الرجز الوافر
كيف السلو وقلبي ليس ينساك
الأبيورديكَيفَ السُّلوُّ وَقَلبي لَيسَ يَنساكِ
وَلا يَلَذُّ لِساني غَيرَ ذِكراكِ
أَشكو الهَوى لِتَرِقِّي يا أُمَيمَةُ لي
فَطالَما رَفِقَ المَشكُوُّ بِالشَّاكي
وَلَستُ أَحسَبُ مِن عُمري وَإِن حَسُنَتْ
أَيَّامُهُ بِكِ إِلّا يَومَ أَلقاكِ
وَما الحِمى لَكِ مَغنىً تَنزِلينَ بِهِ
وَلَيسَ غَيرَ فُؤادِ الصَبِّ مَغناكِ
يَشقى بِبَعضيَ بَعضِي في هَواكِ فَما
لِلعَينِ باكيَةً وَالقَلبُ يَهواكِ
إِن يَحكِ ثَغرَكِ دَمعي حِينَ أَسفَحُهُ
فَإِنَّني جُدتُ لِلمَحكيِّ بِالحاكي
وَمِن عُقودِكَ ما أَبكي عَلَيكِ بِهِ
وَهَل عُقودُكِ إِلّا مِن ثَناياكِ
ما كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ الدُرَّ مَسكَنُهُ
يَكونُ جيدَكِ أَو عَينَيَّ أَوفاكِ
وَرُبَّ لَيلٍ أَراني الفَجرُ أَوَّلَهُ
بِحَيثُ أَشرَقَ لي فيهِ مُحَيّاكِ
فَكادَ الرُّعبُ يَطوينا وَيَنشُرُنا
يُحَدِّثُ الحَيَّ عَن مَسراكِ رَيّاكِ
ثُمَّ اِنصَرَفتِ فَما ناجَى خُطاكِ ثَرىً
إِلّا تَضَوَّعَ مِسكاً طابَ مَمشاكِ
وَأَنتَ يا سَعدُ تَلحاني عَلى جَزَعي
إِذ فاتَني رَشأٌ ضَمَّتهُ أَشراكي
وَالصُبحُ يَعلَمُ ما أَبكى العيونَ بِهِ
فَسَلْ مَباسِمَهُ عَن مَدمَعِ الباكي
قصائد مختارة
تقى
المتوكل طه تحبو على أربعٍ وتكسر بعضَ التُحفْ
تريك بياض لبتها ووجها
الراعي النميري تُريكَ بَياضَ لَبَّتِها وَوَجهاً كَقَرنِ الشَمسِ أَفتَقَ ثُمَّ زالا
لله منزلة المهندس بيننا
محمد توفيق علي لِلَهِ مَنزِلَةُ المُهَندِسِ بَينَنا ماذا يَحِلُّ مِنَ الأُمورِ وَيُبرِمُ
كيف خلاصي من العراق وقد
السري الرفاء كيفَ خَلاصي من العِراقِ وقد آثرتُ فيها مَعادِنَ الكَرَمِ
يأيها البرق الذي
ابن سناء الملك يأَيها البرقُ الذي يجلو الدُّجَى إِلى فَمِه
لوردة برتران حين مدت
حنا الأسعد لوردةِ برترانٍ حينَ مُدّتْ يمينُ الموتِ قاطفةَ الورودِ