العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الخفيف السريع
إذا نشر الحيا حلل الربيع
الأبيورديإِذا نَشَرَ الحَيا حُلَلَ الرَبيعِ
فَوَشَّعَ نَورُهُ كَنَفَيْ وَشيعِ
وَقَفتُ بِهِ فَذَكَّرَني سُلَيمَى
وَعادَ بِنَشرِها أَرَجُ الرَّبيعِ
بِها سُفْعٌ تَبُزُّ شؤونَ عَيني
خَبيئَةَ ماذَخَرْنَ مِنَ الدُّموعِ
فَناحَ حَمامُها وَحكَتهُ حَتَّى
وَجَدتُ الطَّرفَ يَسبَحُ في النَّجيعِ
أَيابْنَةَ عامِرٍ ماذا لَقِينا
بِرَبعِكِ مِن حَماماتٍ وُقوعِ
لَبِستُ بِهِ الشَّبابَ فَقَدَّ شَيبِي
مَجاسِدَ لَيلِهِ بيَدِ الصَّديعِ
وَكانَت أَيكَةُ الدُّنيا لَدَينا
عَلى النُّعمى مُهَدَّلَةَ الفُروعِ
تُرى أَطنابُنا مُتشابِكاتٍ
كَأَنَّ بُيوتَنا حَلَقُ الدُّروعِ
فَقَد نَضَبَتْ بَشاشَةُ كُلِّ عَيشٍ
غَزيرٍ دَرُّهُ شَرِقِ الضُروعِ
وَكادَ الدَّهرُ يَقطُرُ مُجتَلاهُ
عَلى الأَثلاتِ بِالسُمِّ النَّقيعِ
قصائد مختارة
قلب الخليفة يقظان يجرده
ناصيف اليازجي قَلْبُ الخليفةِ يَقْظانٌ يُجرّدُهُ ممَّا يَعافُ الرِّضَى من واجبِ النَّظَرِ
أعاود ما قدمته من رجائها
صريع الغواني أُعاوِدُ ما قَدَّمتُهُ مِن رَجائِها إِذا عاوَدَت بِاليَأسِ مِنها المَطامِعُ
ذكر العقيق فسال من أجفانه
أبو المعالي الطالوي ذكر العَقيقَ فَسالَ مِن أَجفانِهِ وَاِشتفَّهُ وَجدٌ إِلى سُكانِهِ
أنا بين الرجاء والخوف منه
الوأواء الدمشقي أَنا بَيْنَ الرَّجاءِ والخَوفِ مِنْهُ في يَدِ الشَّوقِ مُطْلَقٌ مَحْبُوسُ
سئمتكَ
عِطاف سالم نعم قد سئمتكَ ياجرحُ فارحلْ وخلّ الحياة
تفاحة أذكرني نصفها
صاعد البغدادي تُفَّاحَةٌ أَذكَرَنِي نِصفُهَا خَدَّ حَبِيبِي يَومَ عَانَقته