العودة للتصفح السريع الخفيف الطويل الطويل المجتث
إذا نشر الحيا حلل الربيع
الأبيورديإِذا نَشَرَ الحَيا حُلَلَ الرَبيعِ
فَوَشَّعَ نَورُهُ كَنَفَيْ وَشيعِ
وَقَفتُ بِهِ فَذَكَّرَني سُلَيمَى
وَعادَ بِنَشرِها أَرَجُ الرَّبيعِ
بِها سُفْعٌ تَبُزُّ شؤونَ عَيني
خَبيئَةَ ماذَخَرْنَ مِنَ الدُّموعِ
فَناحَ حَمامُها وَحكَتهُ حَتَّى
وَجَدتُ الطَّرفَ يَسبَحُ في النَّجيعِ
أَيابْنَةَ عامِرٍ ماذا لَقِينا
بِرَبعِكِ مِن حَماماتٍ وُقوعِ
لَبِستُ بِهِ الشَّبابَ فَقَدَّ شَيبِي
مَجاسِدَ لَيلِهِ بيَدِ الصَّديعِ
وَكانَت أَيكَةُ الدُّنيا لَدَينا
عَلى النُّعمى مُهَدَّلَةَ الفُروعِ
تُرى أَطنابُنا مُتشابِكاتٍ
كَأَنَّ بُيوتَنا حَلَقُ الدُّروعِ
فَقَد نَضَبَتْ بَشاشَةُ كُلِّ عَيشٍ
غَزيرٍ دَرُّهُ شَرِقِ الضُروعِ
وَكادَ الدَّهرُ يَقطُرُ مُجتَلاهُ
عَلى الأَثلاتِ بِالسُمِّ النَّقيعِ
قصائد مختارة
بسمة الحياة
هاشم الرفاعي على شطٍّ من الألحان والأزهار والعطر برَوْضِ الحب والأنغام والإخلاص والطهر
عش موسرا إن شئت أو معسرا
علي بن أبي طالب عِش موسِراً إِن شِئتَ أَو مُعسِراً لا بُدَّ في الدُنيا مِن الغَمِّ
لا أرى بالعقيق رسما يجيب
البحتري لا أَرى بِالعَقيقِ رَسماً يُجيبُ أَسكَنَت آيَهُ الصَبا وَالجَنوبُ
أراها فأزداد اشتياقا وصبوة
ابن الرومي أراها فأزْدادُ اشتياقاً وصَبْوَةً وإن نزحَتْ فالموتُ دون نُزُوحِها
أقول وقد بزت بتعشار بزة
مخارق بن شهاب أَقُولُ وَقَدْ بُزَّتْ بتِعْشارَ بَزّةً لِوَرْدانَ: جِدَّ الْآنَ فِيها أَوِ الْعَبِ
ولو بقدرك أهدي
أبو الحسن بن حريق ولو بِقَدرِكَ أُهدِي َمَا وَجدتُ هَدِيّه