قصائد رثاء
القاتل...مع بعض التوضيحات
إبراهيم طيار
سنواتٌ خمسٌ..
مرّتْ كجميعِ السّنواتْ
في بلاد العرب أوطاني
إبراهيم طيار
في بلادِ العُربِ أوطاني
ولِدتْ
لا عذب الله ميتا كان ينعشني
ابن سكرة
لا عذب الله ميتاً كان ينعشني
فقد لقيت بضري مثل ما لاقى
مرثية للمرحوم محمد بن علي الكينعي
عبد الكريم الشويطر
إلى الله مااحلاها مضت وأمرّها
نُسَرُّ بها والموت يسري خلالها
مرثية محمد قاسم العنسي
عبد الكريم الشويطر
بَكَتِ الجُموع وأنّتِ الأرجاءُ
وكسا المدائن مأتمٌ وعزاْءُ
مرثيات
عبد الكريم الشويطر
أغلى الرجال
1
حرف الدال-والذال
عبد الكريم الشويطر
مرثية الزميل د/ أحمد عبد العزيزالقباطي تزامنا مع هذا النص
جـدولٌ مـات بوادي عِشـقه ،
ليبك ابن كلثوم فقد حان يومه
الأسود بن عمرو بن كلثوم
لِيَبْكِ ابْنَ كُلْثُومٍ فَقَدْ حانَ يَوْمُهُ
يَتامى وَأَضْيافٌ وَكُلٌّ مُضَيَّعُ
هنالك أتريذ قال خطيبا
سليمان البستاني
هُنالِك أَتريذُ قالَ خَطيباً
لقد فُقتَ يا شَيخُ كُلَّ خَطيبِ
فاض هكطور قلبه بحبور
سليمان البستاني
فاضَ هَكطُورُ قَلبُهُ بحُبُورٍ
وتَدَنَّى لساحَةِ المَيدانِ
أجابت وزادت بالحياء تجلة
سليمان البستاني
أَجابَت وزَادَت بالحَيَاءِ تَجِلَّةً
وفي وجهِها لاحَت مِنَ البُؤسِ أَكدَارُ
ومشيرا لأوذس قال من ذا
سليمان البستاني
وَمُشِيراً لأُوذِسِ قالَ مَن ذَا
دُونَ أَتريذَ لاحَ بالجُثمَانِ