قصائد رثاء
كنت مساء الأربع
أحمد الكاشف
كنت مساء الأربعِ
والأهل في مجتمعِ
أعزي وزير الأمتين وأشتكي
أحمد الكاشف
أعزّي وزير الأمتين وأشتكي
إليه من الأقدار موت أبيهِ
يا شهيد الوادي ذهبت وخليت
أحمد الكاشف
يا شهيد الوادي ذهبت وخلَّيْ
تَ وفيّاً لم يلق فيك عزاءَهْ
ناديت سكان القبور فأسكتوا
الحسين بن علي
نادَيتُ سُكّانَ القُبورِ فَأُسكِتوا
وَأَجابَني عَن صَمتِهِم تُربُ الحَصى
يحول عن قريب من قصور
الحسين بن علي
يُحَوَّلُ عَن قَريبٍ مِن قُصورٍ
مُزَخرَفَةٍ إِلى بَيتِ التُرابِ
رحيل 1
سامي مهدي
رحلوا كلُّهم قبلَ هذا المساءْ
رحلوا في الغبارِ الذي انبثَّ في قطراتِ المطرْ
ألم تلمم على الدمن البوالي
رقيع الوالبي
ألم تُلمِم على الدِّمن البوالي
ديار الحي في الحِجج الخوالي
لحى الله دهرا شره دون خيره
رقيع الوالبي
لحى اللَّه دهراً شرّه دونَ خيرهِ
وجداً بِصَيفِي نَأى بعد مَعبَد
تعمدت قتلي في الهوى وتعمدا
حافظ ابراهيم
تَعَمَّدتُ قَتلي في الهَوى وَتَعَمَّدا
فَما أَثِمَت عَيني وَلا لَحظُهُ اِعتَدى
مطالع سعد أم مطالع أقمار
حافظ ابراهيم
مَطالِعُ سَعدٍ أَم مَطالِعُ أَقمارِ
تَجَلَّت بِهَذا العيدِ أَم تِلكَ أَشعاري
ماذا ادخرت لهذا العيد من أدب
حافظ ابراهيم
ماذا اِدَّخَرتَ لِهَذا العيدِ مِن أَدَبِ
فَقَد عَهِدتُكَ رَبَّ السَبقِ وَالغَلَبِ
إن صوروك فإنما قد صوروا
حافظ ابراهيم
إِن صَوَّروكَ فَإِنَّما قَد صَوَّروا
تاجَ الفَخارِ وَمَطلَعَ الأَنوارِ