قصائد رثاء
مذ هجرتم هجر الطيق ولي
شهاب الدين الخفاجي
مُذْ هَجَرْتُم هَجَر الطَّيْقُ ولِي
نَاظِرٌ لم يَدْرِ ما طَعْمُ الوَسَنْ
لا تظنن ذا حياة مقيما
شهاب الدين الخفاجي
لا تَظُنَّنَّ ذَا حياةٍ مُقِيماً
وهْو في رِحْلةٍ له بيَقِينِ
على وجه من أحببت أبصرت نرجسا
شهاب الدين الخفاجي
على وَجْه من أحْبَبْتُ أبْصَرْتُ نَرْجِساً
غدا بَاهِتاً يرْنُو له بعُيونِهِ
يا حابس الكأس في يديه
شهاب الدين الخفاجي
يا حابِسَ الكأسِ في يَدَيْهِ
أنْعِمْ بِرَدٍ لِشارِبِيهَا
منزل ضيق ولا حسن فيه
شهاب الدين الخفاجي
مَنْزِلٌ ضَيِّقٌ ولا حُسْنَ فيه
غيرُ تَهْوِينِ ضِيقِ قَبْرٍ كَرِيهِ
وساق في السرور غداً طبيبا
شهاب الدين الخفاجي
وساق في السرور غداً طبيبا
له طرف يشير إلى التصأبي
فتى كان من قبل الشباب مؤاجرا
شهاب الدين الخفاجي
فتى كان من قبل الشباب مؤاجراً
وقد لاط كهلاً وهو تيس سينطح
للظلم بين الأقربين مضاضة
الببغاء
لِلظُّلمِ بَينَ الأَقرَبينَ مَضاضَةٌ
وَالدَلُّ ما بَينَ الأَباعِدِ أَروَحُ
رقراقة في السراب تحسبها
الببغاء
رَقراقَةٌ في السَرابِ تَحسَبُها
عَلى الثَرى حُلَّةً مِنَ الزَرَدِ
جبال بأرياح المنية تنسف
صفي الدين الحلي
جِبالٌ بِأَرياحِ المَنِيَّةِ تُنسَفُ
غَدَت وَهيَ قاعٌ في الوَقائِعِ صَفصَفُ
حبل المنى بحبال اليأس معقود
صفي الدين الحلي
حَبلُ المُنى بِحِبالِ اليَأسِ مَعقودُ
وَالأَمنُ مِن حادِثِ الأَيّامِ مَفقودُ
لو أفادتنا العزائم حالا
صفي الدين الحلي
لَو أَفادَتنا العَزائِمُ حالا
لَم نَجِد حُسنَ العَزاءِ مَحالا