قصائد رثاء

إني دعيت إلى احتفالك فجأة

حافظ ابراهيم
الكامل
إِنّي دُعيتُ إِلى اِحتِفالِكَ فَجأَةً فَأَجَبتُ رَغمَ شَواغِلي وَسَقامي

مولى المغيرة لا جادتك غادية

حافظ ابراهيم
البسيط
مَولى المُغيرَةِ لا جادَتكَ غادِيَةٌ مِن رَحمَةِ اللَهِ ما جادَت غَواديها

أنا في الجيزة ثاو

حافظ ابراهيم
مجزوء الرمل
أَنا في الجيزَةِ ثاوٍ لَيسَ لي فيها أَنيسُ

من واجد منقر المنام

حافظ ابراهيم
الرجز
مِن واجِدٍ مُنَقِّرِ المَنامِ طَريدَ دَهرٍ جائِرِ الأَحكامِ

إذا ما جاء يومك يا ابن عوف

عويف القوافي
الوافر
إِذا ما جاءَ يَومُكَ يا اِبنَ عَوفٍ فَلا مَطَرَت عَلى الأَرضِ السَماءُ

فقدت حياة بعد طلحة حلوة

عويف القوافي
الطويل
فَقَدتُ حَياةً بَعدَ طَلحَةَ حُلوَةً إِذا شَعَبتَهُ أَن يُجيبَ شَعوبُ

أعاصي جودي بالدموع السواكب

عاصية البولانية
الطويل
أَعاصِيَ جُودِي بِالدُّمُوعِ السَّواكِبِ وَبَكِّي لَكِ الْوَيْلاتُ قَتْلَى مُحارِبِ

أمر هذا الموت في الناس عظم

الورغي
الرمل
أمرُ هذا الموتِ في الناس عَظُم لاَيَخُصُّ الغَمرَ منهم بلْ يَعُمْ

عروبة الأحواز

محمد خضير
الكامل
أحوازُ كمْ بَكَت الطُّلولُ حَوادِثا حتَّى أماطَ لِثامَ حُزْني منْ رَثى!

بلا ظل

محمد خضير
الوافر
بِلا ظلٍ، كأنَّ الشّمْسَ تَخْبو وجِسْمي في نُحولٍ ظلَّ يَحْبو

أبي في ذمّة الغياب

محمد خضير
الوافر
سألتُ النَّاسَ، والموتى أجابوا: مُحالٌ ما لمِنْ ذَهبوا إيابُ

الشاهد.. إلى ناجي العلي

محمد خضير
الوافر
كرُمْحٍ يصْلُبُ التاريخَ جَهْرا على ورَقٍ إذا ما صارَ سِرّا