قصائد رثاء
سفرت بوجه نير براق
العُشاري
سفرت بِوَجه نير براق
فَسرت مَحاسنها عَلى الآفاق
نما مجده السامي ومد ظلاله
العُشاري
نَما مَجده السامي وَمد ظلاله
نعم وَعلى الدُنيا رَأَينا هلاله
قف بالمدائن يمناها ويسراها
العُشاري
قف بِالمَدائن يمناها وَيُسراها
وَسرح الطرف أَدناها وَأَقصاها
بروق أضاءت في العقيق وفي نجد
العُشاري
بروق أَضاءَت في العَقيق وَفي نَجد
حَكَت عَن عَقيق الثغر وَالجَوهر الفَرد
لي عدو ملقب بالحبيب
العُشاري
لي عَدو مُلقب بِالحَبيب
ماس في قَده النَضير الرَطيب
جزى الله عني من أضيف إلى اسمه
العُشاري
جَزى اللَهُ عَني مِن أضيف إِلى اسمه
بِأَفضل ما يجزي أولي العلم وَالتَقوى
هو الروض ريح المجد منه يفوح
العُشاري
هُوَ الرَوض ريح المَجد مِنهُ يَفوح
لَقَد طابَ جسم من شذاه وَروح
يا خير من حل في حل وفي حرم
العُشاري
يا خَير مَن حلّ في حلٍّ وَفي حَرَم
وَمَن سَما الخَلق في جود وَفي كَرَم
سرت نفحات الحق من جانب القدس
العُشاري
سَرَت نَفحات الحَق مِن جانب القُدس
فَطارَت حمامات القُلوب مِن الحَبس
عليك أبا الغر الكرام سلام
العُشاري
عَلَيك أَبا الغر الكِرام سَلام
فَأَنتَ لِكُل الخائِفين سَلام
مليك نماه الصيد والسادة النجب
العُشاري
مَليك نَماه الصَيد وَالسادة النجب
وَنير فَضل دونه السَبعة الشُهب
تعالى الله من ملك تعالى
العُشاري
تَعالى اللَه مِن ملك تَعالى
أَبَدراً شمت أَم نوراً تلالا