العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل الكامل البسيط
لي عدو ملقب بالحبيب
العُشاريلي عَدو مُلقب بِالحَبيب
ماس في قَده النَضير الرَطيب
خجل الصُبح مُذ رَأى مِنهُ فرقاً
مثل بَرق رَأيته مِن كَثيب
أَطرَقت ريمة الكناس حياء
إِذ رَنت مقلة الغَزال الرَبيب
وَنَضا جفنه المَريض سُيوفاً
عَبثت حينَ جردت في القُلوب
هَل رَأيتُم مَدى الزَمان خُدوداً
مِن ورود وَجنة مِن طيب
عللاني بذكره حَيث إِني
لَيسَ لي في وصاله مِن نَصيب
وَانثرا مِن حَديثه كُل مَعنى
فَخَطيب الغَرام خَير خَطيب
اسمع الصَوت مِن حِماه إِذا ما
أَطرب الغَير نَغمة العَندليب
قَد يَروق السَراب مَن كانَ ظام
وَيغذي النَسيم أَحشاء ذيب
كَيفَ أَرجو الوِصال مِن طالِعي ال
عكس وَدَهر يَسير بِالمَقلوب
حَسَناتي في شرعه سَيئاتي
وَولوعي يعده مِن ذُنوبي
عَجَباً يوسف الجَمال جفاني
وَأَنا لَست مِن بَني يَعقوب
ينتج الهَجر مِن قِياس عَقيم
إِن هَذا مِن الغَريب العَجيب
أَبَداً يخفض الرَفيع بِجزم
قَد تَبَدى مِن عامل مَنصوب
بِأَبي ذَلِكَ المَحيا وَأُمي
كَم بِهِ مِن مُتيم مَسلوب
إِذ أَماطَ اللثام فَانفلق الصُب
حُ وَبانَت مَحاسن المَحجوب
رب لَيل قَضيتهُ بِسرور
أرشف الخَمر مِن ثغير الحَبيب
قَدحي جفنه وَخَمري لَماه
وَنَديمي مِن لَفظه المَسكوب
تارة أشتفي بِضَم وَأُخرى
أقطف الوَرد مِن أَعالي القَضيب
وَحسامي مِن العَدو خَفيري
وَأَنيسي مِن الحَسود الرَقيب
وَجُنود الظَلام يَرقبها النج
مُ بِطرف مِن فضة مَصبوب
وَجهات الوجود قَد بشرتنا
بِمقام النَجيب نَجل النَجيب
فلك المَجد وَالفَخار كَريم ال
أصل وَالمحتد الحَسيب النَسيب
أَظلمت بعدك الدِيار وَصارَت
بَعدكم مثل حجرها المَقلوب
خَرست حكمة الوجود وَضَلت
بَعدكم همة الذَكي الأَريب
وَبكاكَ النَوال وَالجود حَتّى
مَلأَ الكَون بِالبُكا وَالنَحيب
ناد هَل تَرى يا مُنادي
غَير في الوَرى مِن مُجيب
ما رَأَينا سِواكَ يا ابنَ المَعالي
مَن يرجي لكربة المَكروب
عد إِلَيهِ بعزة وَأَمان
أَيُّها العضب في الحسام الرسوب
وَبنعليك دس رِقاب الأَعادي
وَاقضي بِالعُرف للصَديق الحَبيب
وَقول الأُمور إِذ أَنتَ أَهل
وَحَقيق بِبَيتِها المَنصوب
لَكَ حكم الأُمور إِرثاً قَديماً
وَحَديثاً وَما أَنا بِالكَذوب
قَد أَنارَت بِكَ الدِيار وَتاهَت
وَتَلافت مِن صَدعها المَشعوب
فَأديم الرِياض يَرشح مسكا
فَوقَ ماء عَلى الرِياض حَبيب
أَنتَ فَخر الزَمان في الناس جَزماً
وَمناه وَغاية المَطلوب
قصائد مختارة
في عيد شمعون الصفاء حفيظنا
حنا الأسعد في عيد شمعون الصفاء حفيظنا صاح الهزار بطيبة التغريدِ
طفلاً سقطت في الغرزِ ولم أمت
طه محمد علي طفلاً، سقطتُ في الغُرزِ
بصدر معذبي سطرت ضاضا
الامير منجك باشا بِصَدر مُعَذِبي سَطَّرت ضاضاً مُؤَرخة لِأَيّام السُعود
تطاير في مر العجاج كأنها
الشريف الرضي تَطايَرُ في مَرِّ العَجاجِ كَأَنَّها أَجادِلُ حَطَّتها سِغاباً وُكورُها
الغانيات تبسمت لمطالبي
حسن حسني الطويراني الغانياتُ تبسّمت لمطالبي وَعجبنَ من قَولي هلمّ حبائِبي
وقلت بالنجم أستهدي لنهج غنى
ابن مليك الحموي وقلت بالنجم أستهدي لنهج غنى لما بدا أوله في الكون أنوار