قصائد رثاء
خمسة طاروا من عيون الشباب
جميل صدقي الزهاوي
خمسة طاروا من عيون الشباب
فوق طيارة كمثل العقاب
حال بيني وبين شكري التراب
جميل صدقي الزهاوي
حال بيني وبين شكري التراب
إذ قضى نحبه فجل المصاب
لقد كان سعد خير قوم مجاهد
جميل صدقي الزهاوي
لقد كان سعد خير قوم مجاهد
ولكن سعدا قد مضى غير عائد
جف روض المنى وشح الربيع
جميل صدقي الزهاوي
جف روض المنى وشح الربيع
وسقت مصرع الهزار الدموع
كثر الألى قد أبنوك دفنيا
جميل صدقي الزهاوي
كثر الألى قد أبنوك دفنيا
والباكيات عليك والباكونا
من كل زهر قد جمعت قليلا
جميل صدقي الزهاوي
من كل زهر قد جمعت قليلا
وجعلت منه لقبره إكليلا
يا عمرو ما لي عنك من صبر
أم عمرو
يا عَمْرُو ما لِي عَنْكَ مِنْ صَبْرِ
يا عَمْرُو يا أَسَفِي عَلَى عَمْرِو
وإني لأرباب القبور لغابط
عبد الملك الحارثي
وَإِنّي لأَربابِ القُبورِ لَغابِط
بِسُكنى سَعيدٍ بَينَ أَهلِ المَقابِرِ
قبر ابن آدم أيا زرته انتدبا
الشاذلي خزنه دار
قبر ابن آدم أيا زرته انتدبا
لأن تعده فينا أخطب الخطبا
ألم تر صاحب الملكين أضحى
قرط بن قدامة
أَلَمْ تَرَ صاحِبَ الْمُلْكَيْنِ أَضْحَى
تَخَرَّقُ فِي مَصانِعِهِ الْمَنُونُ
مناحة جو
صلاح أحمد إبراهيم
في الجبال العتيقةالصدى.. يتعالى.. تناقله الفلوات العميقة
الى البحر.. للسجن.. سجن العتاة العتيدتشامخ في «الثغر».. يصرخ في قيظة.. والرطوبة «ملح» وابخرة وصديد في الجدار العنيد
رضاء من الرحمن في كل ساعة
العُشاري
رضاء مِن الرَحمن في كُل ساعة
يُصافح وَجهاً لَم يَزَل نورهُ يَعلو