قصائد رثاء
قبر ابن آدم أيا زرته انتدبا
الشاذلي خزنه دار
قبر ابن آدم أيا زرته انتدبا
لأن تعده فينا أخطب الخطبا
ألم تر صاحب الملكين أضحى
قرط بن قدامة
أَلَمْ تَرَ صاحِبَ الْمُلْكَيْنِ أَضْحَى
تَخَرَّقُ فِي مَصانِعِهِ الْمَنُونُ
مناحة جو
صلاح أحمد إبراهيم
في الجبال العتيقةالصدى.. يتعالى.. تناقله الفلوات العميقة
الى البحر.. للسجن.. سجن العتاة العتيدتشامخ في «الثغر».. يصرخ في قيظة.. والرطوبة «ملح» وابخرة وصديد في الجدار العنيد
رضاء من الرحمن في كل ساعة
العُشاري
رضاء مِن الرَحمن في كُل ساعة
يُصافح وَجهاً لَم يَزَل نورهُ يَعلو
سفرت بوجه نير براق
العُشاري
سفرت بِوَجه نير براق
فَسرت مَحاسنها عَلى الآفاق
نما مجده السامي ومد ظلاله
العُشاري
نَما مَجده السامي وَمد ظلاله
نعم وَعلى الدُنيا رَأَينا هلاله
قف بالمدائن يمناها ويسراها
العُشاري
قف بِالمَدائن يمناها وَيُسراها
وَسرح الطرف أَدناها وَأَقصاها
بروق أضاءت في العقيق وفي نجد
العُشاري
بروق أَضاءَت في العَقيق وَفي نَجد
حَكَت عَن عَقيق الثغر وَالجَوهر الفَرد
لي عدو ملقب بالحبيب
العُشاري
لي عَدو مُلقب بِالحَبيب
ماس في قَده النَضير الرَطيب
جزى الله عني من أضيف إلى اسمه
العُشاري
جَزى اللَهُ عَني مِن أضيف إِلى اسمه
بِأَفضل ما يجزي أولي العلم وَالتَقوى
هو الروض ريح المجد منه يفوح
العُشاري
هُوَ الرَوض ريح المَجد مِنهُ يَفوح
لَقَد طابَ جسم من شذاه وَروح
يا خير من حل في حل وفي حرم
العُشاري
يا خَير مَن حلّ في حلٍّ وَفي حَرَم
وَمَن سَما الخَلق في جود وَفي كَرَم