العودة للتصفح الوافر الكامل الوافر الكامل الكامل
وإني لأرباب القبور لغابط
عبد الملك الحارثيوَإِنّي لأَربابِ القُبورِ لَغابِط
بِسُكنى سَعيدٍ بَينَ أَهلِ المَقابِرِ
وَإِنّي لَمَفجوعٌ بِهِ إِذ تَكاثَرَت
عداتي وَلَم أَهتِف سواهُ بِناصِرِ
وَكُنتُ كَمَغلوبٍ عَلى نَصلِ سَيفِهِ
وَقَد حزَّ فيهِ نَصلُ حَرّانَ باتِرِ
أَتَيناهُ زوّاراً فَأَمجَدنا قِرىً
مِنَ البَثِّ وَالداءِ الدَخيلِ المخامِرِ
وَأُبنا بِزرعٍ قَد نَما في صُدورِنا
مِنَ الوَجدِ يُسقى بِالدُموعِ البَوادِرِ
وَلَمّا حَضَرنا لاِقتِسامِ تُراثِهِ
أَصَبنا عظيماتِ اللُّهى وَالمَآثِرِ
وَأَسمَعنا بِالصّمتِ رَجعُ جَوابِهِ
فَأَبلِغ بِهِ مِن ناطِقٍ لَم يُحاورِ
قصائد مختارة
نسيت منيتي وخدعت نفسي
ابو العتاهية نَسيتُ مَنِيَّتي وَخَدَعتُ نَفسي وَطالَ عَلَيَّ تَعميري وَغَرسي
شعراء طنجة كلهم والمغرب
المعتمد بن عباد شُعراءُ طَنجَةَ كلِّهم وَالمَغرِبِ ذَهَبوا مِن الاغراب أَبعَدَ مَذهَبِ
إذا ما جاد بالأموال ثنى
الميكالي إِذا ما جادَ بِالأَموالِ ثَنّى وَلَم تُدرِكهُ في الجُودِ النَدامَه
إنهم يخطفون اللغة إنهم يخطفون القصيدة
نزار قباني 1 لا أدري ماذا أكتب إليك؟
لما عرفت سريرتي أقصيتني
خالد الكاتب لَمَّا عرفتَ سَريرَتي أقصَيتَني وتَركتَني مُتلدِّداً مَحزونا
إن الفراق دعا الخليط فزالا
ابن المعتز إِنَّ الفِراقَ دَعا الخَليطَ فَزالا وَقَعَدتَ تَسأَلُ بَعدَهُ الأَطلالا