قصائد رثاء
زمن الجنائز الجميلة
ممدوح عدوان
إلى أين يا صاحبي؟
قل إلى أين؟
الربيع موتاً
ممدوح عدوان
هي ليلة
والريح تهدأ في الربيع
وكان الخوف شوقاً
ممدوح عدوان
إلى نيرودا .. وآخرين
ليس بين الوباء ، وبين الوباء سوى الأوبئهْ
سيأتيكم زمان
ممدوح عدوان
ها هو الموت يأتي . خطاه على الأرصفه
وجهه سيفاجئ في العَطَفاتِ
تأبين صباحي
ممدوح عدوان
قليلاً من الصمت يا أصدقاء
فهذي جنازة أمي
الاعدام
ممدوح عدوان
مطرقاً كان يسيرْ
لم يكن يسمع إلا خطوتَه
موت الورود
ممدوح عدوان
حين كانت معنا في البيت
كان البيت مكتظاً بأحلام وضحكات،
يريب علينا الدهر فيسوءنا
هند بنت عتبة
يريب علينا الدهر فيسوءنا
ويأبى فما نأتي بشيء يغالبه
يا عين بكي عتبه
هند بنت عتبة
يا عين بكي عتبه
شيخاً شديد الرقبه
عطر الأرض
محمد جبر الحربي
ذِكْرَى، وَلِلذِّكْرَى.. نَدَىً وَجِبَاهُ
تَعْلُو، كَمَا يَعْلُو الذِي صُنَّاهُ
الطيور
محمد جبر الحربي
إلى فواز عيد
كَانَ مُنْتَصَفَ الوَقْتِ..
يا علي ماتوا اللي مانباهم يموتون
ابن طاهر
يا علي ماتوا اللي مانباهم يموتون
ماتوا اللي بقاهم ميت الدين يحيون