العودة للتصفح الوافر الوافر الرجز البسيط
مليك نماه الصيد والسادة النجب
العُشاريمَليك نَماه الصَيد وَالسادة النجب
وَنير فَضل دونه السَبعة الشُهب
وَصارم حَزم يُغلق الصُم رَأيه
عَلى أَنَّهُ عَن خطة الفَضل لا ينبو
تَغَذى لبان العلم طفلاً وَيافِعا
فراق لَنا مِن فَضل مَشربه الشرب
نَشا بَين سوس كَالنُجوم طَوالِعاً
وَلَكنهُ في أَوج طالعهم قُطب
باحمد طال المدح وَالحمد وَالثَنا
وَفاق العلى وَالمَجد وَالمرتع الخَصب
وَكَيف يَفوت المَجد مَن كانَ همه
طلاب العلى وَالفَضل من أَجله عَذب
وَما كُل مَن رام العُلى حَل مَتنها
فَمسلكها وَعر وَمركبها صَعب
وَهَيهات أَن يَعلو ذراها سوى فَتى
بِنَيل لَهُ في كُل مَكرُمة حزب
يُناطح أَفلاك السَماء بِهامه
وَتَعلو بِهِ الأَقطار وَالمَنزل الرَحب
ضَحوك إِذا ما قطب الدَهر وَجهه
وَغَيث إِذا ما حَل في أَرضه الجدب
غَمامة جود يَقذف التبر طلها
فَمشرعها عَذب وَمربعها خَصب
علا مِن جياد المَجد خَيلاً شَوازفاً
أَياطلها قب وَأعناقها غلب
زَكي يُزيل الشَك نير عَقله
إِذا ما دجى أَمر وَكانَ لَهُ صخب
إِناءة عرفان وَهمة باسل
وَصمت وَقور لا يزلزله الخَطب
وَنار ذَكاء يخرق الصم ضوؤها
وَنور اِهتداء ضمه ذَلِك القَلب
نَجيب يحير العَقل في وَصفه كما
تَضاءل عَن إِدراكه الصُحف وَالكتب
وَإِني لمثلي أَن يَقوم بِمدحه
وَقَلبي وَهى في كُل آن لَهُ قَلب
يذكرُني الزَوراء في كُل ساعة
وَدَمعي لَهُ في كُل ناحية صَب
لَئن كان مَدحي في علاكم مُقَصراً
فَقَلبي إِلَيكُم يا كِرام الوَرى يَصبو
وَأَنتم ضيا عَيني وَنور بَصيرتي
وَغيثي إِذا ما حَل في ساحَتي الجدب
وَقَد أَثنَت الدُنيا عَلَيكُم وَأَهلها
وَدانَت لَكُم كُل الأَعاجم وَالعرب
أَقاليمها سَبع فَإِن جاءَ ثامن
بِذمك فاعلم أَن ثامنهم كَلب
سَقاكَ الحَيا يا مَعدن الجود وَالحَيا
وَدام لَكَ الأَفضال وَالعز وَالقُرب
مُعافى مِن الأَكدار عادَ عَن الأَذى
مَصوناً عَن الأَغيار ما عبد الرَب
قصائد مختارة
أبو العباس تحضره جموع
الصاحب بن عباد أَبو العَبّاسِ تَحضره جُموعٌ من الفُقَهاءِ لجّوا في العواءِ
قالت لي
عبده صالح قالت لي وهي تبتسم أعدك حبيبي أن أبتسم لك وحدك
إلهي لا يزيل سواك ضيري
سليمان الصولة إلهي لا يزيل سواك ضيري وغيرك لا يعاملني بخير
لم أر قبل شعره ووجهه
ابن مكنسة لم أَرَ قَبْلَ شَعْرِهِ وَوَجْهِهِ ليلاً على ضَوْءِ الصباحِ عَسْعَسَا
أنت أملي
عبد الرحمن راشد الزياني سبحان من صوركْ سبحان من سواك بالعقل قد كملكْ بالحلم قد حلاك
ما أفضح الموت للدنيا وزينتها
محمود الوراق ما أَفضَحَ المَوتَ لِلدُنيا وَزينَتِها جداً وَما أَفضَحَ الدُنيا لِأَهليها