قصائد رثاء
لك الله أن شئت الصبوح فبكر
شكيب أرسلان
لَكَ اللَهُ أَن شِئتَ الصَبوحَ فَبَكِّر
بِكَأسٍ دِهاقٍ مِنحُمَيّا التَذَكُّرِ
يا عين مهما كنت ذات جمود
شكيب أرسلان
يا عَينُ مَهما كُنتِ ذاتَ جُمودٍ
فَلَأُبكِينكِ دَماً عَلى مَحمودِ
قضي الأمر فيا نفس اصبري
ابن الجياب الغرناطي
قُضِيَ الأمرُ فيا نفسُ اصبري
صَبرَ تسليمٍ لحكمِ القدرِ
سلام على قبر المكارم والمجد
ابن الجياب الغرناطي
سلامٌ على قبرِ المكارمِ والمجد
مُقامِ الرِّضَى والفوزِ والبِشرِ والسَّعد
على مثله خطبا به الدهر فاجع
ابن الجياب الغرناطي
على مثله خطباً به الدهرُ فاجعُ
تفيضُ نفوسٌ لا تفيضُ مدامِعُ
حق أن نبكي التقى والفضلا
ابن الجياب الغرناطي
حُقَّ أن نبكي التُّقى والفَضلا
إذ أصابت أيدي المنية فضلا
وتنافس القدماء فيها أيهم
ابن الجياب الغرناطي
وتنافس القدماء فيها أيّهم
تعزى إليه يشجب أو يعرب
فقدت أبا عمران عرسا شفيفة
السري الرفاء
فقدْتَ أبا عُمرانَ عِرساً شفيفةً
لها لَوعةٌ يَدمَى عليكَ رسيسُها
منع البقاء تقلب الشمس
قس بن ساعدة
مَنَعَ البَقاءَ تَقَلُّبُ الشَمسِ
وَطُلوعُها مِن حَيثُ لا تُمسي
وقبلك داوى المريض الطبيب
الخليل الفراهيدي
وَقَبلَكَ داوى المَريضَ الطَبيبُ
فَعاشَ المَريضُ وَماتَ الطَبيب
إن لم يكن لك لحم
الخليل الفراهيدي
إِن لَم يَكُن لَكَ لَحُمٌ
كَفاكَ خَلُّ وَزَيتُ
عش ما بدا لك قصرك الموت
الخليل الفراهيدي
عِش ما بَدا لَكَ قَصرُكَ المَوتُ
لا مَرحَلٌ عَنهُ وَلا فَوتُ