قصائد رثاء

صنف من الترك والخدام قد بلغا

كمال الدين بن النبيه
البسيط
صِنْفٌ مِنَ التُّرْكِ وَالخُدَّامِ قَد بَلَغا بِأَقْبَحِ الفِعْلِ فِينَا غايَةَ الأمَلِ

أعيونا أدارها أم عقارا

كمال الدين بن النبيه
الخفيف
أَعُيوناً أَدارَها أَمْ عُقارَا فَتَرَى النَّاسَ حِينَ يَرْنُو سُكارى

كم ليلة بت لا ضوء الصباح أرى

كمال الدين بن النبيه
البسيط
كَمْ لَيْلَةٍ بِتُّ لا ضَوءَ الصَّباحِ أَرى وَلا الخَيالَ وَلا نَوْمِي عَلَيَّ بَقِي

أبي أنت تبكي!

حذيفة العرجي
أبي أنتَ تبكي! أجل يا بُنيَّ..

وقفت فأبكتني بدار عشيرتي

ريطة بنت عاصم
الطويل
وَقَفْتُ فَأَبْكَتْنِي بِدارِ عَشِيرَتِي عَلَى رُزْئِهِنَّ الْباكِياتُ الْحَواسِرُ

أعيني جودا على المطلب

سبيعة بنت عبد شمس
المتقارب
أَعَيْنَيَّ جُودا عَلَى الْمُطَّلِبْ بِوَبْلٍ وَماءٍ لَهُ مُنْسَكِبْ

هذا الحطام . . إلى روح أمي

محمود النجار
في مهب الحقيقة والوقت يهمي على حزمة العار التي

مات أبو سهل فواحسرتا

أبو بكر الخوارزمي
السريع
مات أبو سهل فواحسرتا أن لم يكن قد مات مذ جُمعه

إذا مات ابن خارجة بن حصن

القطامي التغلبي
الوافر
إذا ماتَ ابنُ خارجةَ بنِ حِصنٍ فلا مَطَرَت على الأرضِ السَّماءُ

حذيفة لا سلمت من الأعادِي

أم قرفة الفزارية
الوافر
حُذَيْفَةُ لا سَلِمْتَ مِنَ الْأَعادِي وَلا وُقِّيتَ شَرَّ النَّائِباتِ

إلى الملك الوهاب ما في يمينه

أبو بحر الخطي
الطويل
إلى الملكِ الوهَّابِ ما في يمينِهِ ولكنَّهُ بالعِرضِ جِدُّ بخيلِ

قل لكنزي في النائبات وذخري

أبو بحر الخطي
الخفيف
قُلْ لِكَنْزِي في النَّائِبَاتِ وذُخْري وجَمَالي بينَ الأَنَامِ وفَخْري