قصائد رثاء
يا رب أصلح من معاشي ما بقي
عمر تقي الدين الرافعي
يا رَبّ أَصلح من معاشي ما بَقي
وَاِجعَل بأخلاق الحَبيب تخلُّقي
تهود الناس بحب الدنا
عمر تقي الدين الرافعي
تهوَّد الناسُ بِحُبِّ الدُنا
وَحُبُّها أَصلُ اِعتدا المُعتَدي
إن تنتهي يا حرب أو تبتدي
عمر تقي الدين الرافعي
إن تَنتَهي يا حَربُ أَو تَبتَدي
لا بُدَّ أَن يُطَفَأ ما توقدي
بيروت أم ثغر العلى باسم
عمر تقي الدين الرافعي
بَيروتُ أَم ثَغرُ العُلى بِاسمُ
أَم دارُ خُلدٍ ظِلُّها دائِمُ
ما لهذا الزمان كل عجيب
عمر تقي الدين الرافعي
ما لِهذا الزَمانِ كُلُّ عَجيبِ
كانَ يُلقى ما بَينَ أَعجوباتِه
من عذيري إذا سألت سؤالي
عمر تقي الدين الرافعي
من عَذيري إِذا سَأَلتُ سُؤالي
عَن شُؤونِ الإِسلامِ في الإِجمالِ
إن كنت تنكر حبا زادني كلفا
ابن حجر العسقلاني
إِن كُنتَ تُنكِرُ حُبّاً زادَني كَلَفا
حَسبي الَّذي قَد جَرى مِن مَدمَعي وَكَفى
سيروا بنا لمتاب
ابن حجر العسقلاني
سيروا بِنا لمتاب
إِنَّ الزَمانَ يَسيرُ
لكل شيء إذا ما تم نقصان
أبو البقاء الرندي
لِكُلِّ شَيءٍ إِذا ما تَمّ نُقصانُ
فَلا يُغَرَّ بِطيبِ العَيشِ إِنسانُ
خليلي بالود الذي بيننا اجعلا
أبو البقاء الرندي
خليلي بالود الذي بيننا اجعلا
إذا مت قبري عرضة للترحم
باكر صبوحك أهنى العيش باكره
كمال الدين بن النبيه
باكِرْ صَبوحَكَ أَهْنَى العَيْشِ باكِرُهُ
فَقَدْ تَرَنَّمَ فَوْقَ الأيْكِ طَائِرُهُ
الناس للموت كخيل الطراد
كمال الدين بن النبيه
النِّاسُ لِلْمَوتِ كَخَيْلِ الطِّرَادْ
فَالسَّابِقُ السَّابِقُ مِنها الجَوادْ