قصائد رثاء
حق أن نبكي التقى والفضلا
ابن الجياب الغرناطي
حُقَّ أن نبكي التُّقى والفَضلا
إذ أصابت أيدي المنية فضلا
وتنافس القدماء فيها أيهم
ابن الجياب الغرناطي
وتنافس القدماء فيها أيّهم
تعزى إليه يشجب أو يعرب
فقدت أبا عمران عرسا شفيفة
السري الرفاء
فقدْتَ أبا عُمرانَ عِرساً شفيفةً
لها لَوعةٌ يَدمَى عليكَ رسيسُها
منع البقاء تقلب الشمس
قس بن ساعدة
مَنَعَ البَقاءَ تَقَلُّبُ الشَمسِ
وَطُلوعُها مِن حَيثُ لا تُمسي
وقبلك داوى المريض الطبيب
الخليل الفراهيدي
وَقَبلَكَ داوى المَريضَ الطَبيبُ
فَعاشَ المَريضُ وَماتَ الطَبيب
إن لم يكن لك لحم
الخليل الفراهيدي
إِن لَم يَكُن لَكَ لَحُمٌ
كَفاكَ خَلُّ وَزَيتُ
عش ما بدا لك قصرك الموت
الخليل الفراهيدي
عِش ما بَدا لَكَ قَصرُكَ المَوتُ
لا مَرحَلٌ عَنهُ وَلا فَوتُ
أنست بوحدتي ولزمت
الخليل الفراهيدي
أَنِستُ بِوَحدَتي وَلَزِمتُ بَيتي
فَطابَ الأُنسُ لي وَنَما السُرورُ
كتبت بخطي ما ترى في دفاتري
الخليل الفراهيدي
كَتَبتُ بِخَطي ما تَرى في دَفاتِري
عَنِ الناسِ في عَصري وَعَن كُلِّ غابِرِ
وما هي إلا ليلة ثم يومها
الخليل الفراهيدي
وَما هِيَ إِلّا لَيلَةٌ ثُمَّ يَومُها
وَحَولُ إِلى حَولٍ وَشَهرٌ إِلى شَهرِ
بطل النحو الذي جمعتم
الخليل الفراهيدي
بَطَلَ النَحوُ الَّذي جَمَّعتُمُ
غَيرَ ما أَلَّفَ عيسى بنُ عُمَر
هذا عمرو يستعفي من
الخليل الفراهيدي
هَذا عَمرٌو يَستَعفي مِن
زَيدٍ عِندَ الفَضل القاضي