العودة للتصفح
مجزوء الرمل
الوافر
الطويل
الطويل
الكامل
الرجز
ترحم فهذا القبر قد ضم أحمدا
الباجي المسعوديتَرَحَّم فَهَذا القَبرُ قَد ضَمَّ أَحمَداً
حَليف العُلى وَالمَجدِ وَالبأسِ وَالنَدى
أَميرُ الفُرسانِ مَن طارَ صيتُهُ
وَأَتهَمَ في حَسنِ الصَنيعِ وَأَنجَدا
فَلَو خَلَّدَ الذِكرُ الجَميلُ ابن آدَمٍ
لأَصبضحَ في ذا القُطرِ فَرداً مُخَلَّدا
وَلَو دَفَعَ المَعروفُ حَتفَ امرىء لَما
تَقَلَّدَ مِن ثَوبِ البِلى ما تَقَلَّدا
وَلَو زادَ في الآجالِ حُسنُ طَويَّة
لَطابَت لَهُ الدُنيا وَمُدَّ لَهُ المَدى
وَلَو كانَ يُفدى بِالنَفيسِ فَدَيتُهُ
وَأَعطَيتُهُ نَفسي وَأَنّي لَهُ الفِدى
مَضى آمِلاً دارَ السَلامِ مُسَلِّماً
رَضيّاً نَضيراً وَجهُهُ مُتَشَهِّداً
يَحُفّ بِهِ جُندٌ حَيارى لِفَقدِهِ
وَلَمّا يَسلوا المَشرِفيّ المُهَنَّدا
فَلَيتَ الرَدى سامَ الفَوارِسَ دونَهُ
وَلَكِن سَهمَ الحَتفِ جاءَ مُسَددا
فَبوىءَ مِن بُحبوحَةِ الخُلد رَوضَةً
وَرَوحاً وَرَيحاناً وَعَرفاً مُورداً
جَزاءً لَهُ عَن سيرَةٍ وَسَريرَةٍ
تَعَوّدَها الأَيّام مَثنى وَمَوحَدا
وَعَن حُسنِ ظَنٍّ بِالإِلَهِ لَو أَنَّهُ
تَمَثَلَّ في صَدرِ امرىءٍ ما تَعَبَّدَ
وَجاوَرَ هَذا الشَيخَ حَيّاً وَمَيِّتاً
وَلِلجارِ حَقّ في الحَياةِ وَفي الرَدى
وَذا لَحدُهُ في الأَرضِ أَرّخهُ زائِراً
أَميرُ لِوا الفُرسانِ أَحمَدُ أَلحِدا
قصائد مختارة
سراب
مَحمد اسموني
طفتُ في ارجاءِ حُـلْمٍ
لم أجـدْ إلا سـرابي
وساق من بني الأتراك طفل
صفي الدين الحلي
وَساقٍ مِن بَني الأَتراكِ طَفلٍ
أَتيهُ بِهِ عَلى جَمعِ الرِفاقِ
للمعة برق بابتسامة ثغره
حسن البهبهاني
للمعة برق بابتسامة ثغره
هديت لنظم الشعر في ليل شعره
فهم في بطون الأرض بعد ظهورها
علي بن الحسين
فهم في بطون الأرض بعد ظهورها
محاسنهم فيها بوال دوائر
يا صاح لست من الغرام بصاح
عمارة اليمني
يا صاح لست من الغرام بصاح
مادامت الأرواح في الأشباح
قالت سمعت أن حرا ضاعا
ابن الهبارية
قالت سَمعت أَن حُراً ضاعا
في بَلدة حَل بِها وَجاعا