قصائد رثاء
أنست بوحدتي ولزمت
الخليل الفراهيدي
أَنِستُ بِوَحدَتي وَلَزِمتُ بَيتي
فَطابَ الأُنسُ لي وَنَما السُرورُ
كتبت بخطي ما ترى في دفاتري
الخليل الفراهيدي
كَتَبتُ بِخَطي ما تَرى في دَفاتِري
عَنِ الناسِ في عَصري وَعَن كُلِّ غابِرِ
وما هي إلا ليلة ثم يومها
الخليل الفراهيدي
وَما هِيَ إِلّا لَيلَةٌ ثُمَّ يَومُها
وَحَولُ إِلى حَولٍ وَشَهرٌ إِلى شَهرِ
بطل النحو الذي جمعتم
الخليل الفراهيدي
بَطَلَ النَحوُ الَّذي جَمَّعتُمُ
غَيرَ ما أَلَّفَ عيسى بنُ عُمَر
هذا عمرو يستعفي من
الخليل الفراهيدي
هَذا عَمرٌو يَستَعفي مِن
زَيدٍ عِندَ الفَضل القاضي
يا رب أصلح من معاشي ما بقي
عمر تقي الدين الرافعي
يا رَبّ أَصلح من معاشي ما بَقي
وَاِجعَل بأخلاق الحَبيب تخلُّقي
تهود الناس بحب الدنا
عمر تقي الدين الرافعي
تهوَّد الناسُ بِحُبِّ الدُنا
وَحُبُّها أَصلُ اِعتدا المُعتَدي
إن تنتهي يا حرب أو تبتدي
عمر تقي الدين الرافعي
إن تَنتَهي يا حَربُ أَو تَبتَدي
لا بُدَّ أَن يُطَفَأ ما توقدي
بيروت أم ثغر العلى باسم
عمر تقي الدين الرافعي
بَيروتُ أَم ثَغرُ العُلى بِاسمُ
أَم دارُ خُلدٍ ظِلُّها دائِمُ
ما لهذا الزمان كل عجيب
عمر تقي الدين الرافعي
ما لِهذا الزَمانِ كُلُّ عَجيبِ
كانَ يُلقى ما بَينَ أَعجوباتِه
من عذيري إذا سألت سؤالي
عمر تقي الدين الرافعي
من عَذيري إِذا سَأَلتُ سُؤالي
عَن شُؤونِ الإِسلامِ في الإِجمالِ
إن كنت تنكر حبا زادني كلفا
ابن حجر العسقلاني
إِن كُنتَ تُنكِرُ حُبّاً زادَني كَلَفا
حَسبي الَّذي قَد جَرى مِن مَدمَعي وَكَفى