قصائد رثاء

سيروا بنا لمتاب

ابن حجر العسقلاني
المجتث
سيروا بِنا لمتاب إِنَّ الزَمانَ يَسيرُ

لكل شيء إذا ما تم نقصان

أبو البقاء الرندي
البسيط
لِكُلِّ شَيءٍ إِذا ما تَمّ نُقصانُ فَلا يُغَرَّ بِطيبِ العَيشِ إِنسانُ

خليلي بالود الذي بيننا اجعلا

أبو البقاء الرندي
الطويل
خليلي بالود الذي بيننا اجعلا إذا مت قبري عرضة للترحم

باكر صبوحك أهنى العيش باكره

كمال الدين بن النبيه
البسيط
باكِرْ صَبوحَكَ أَهْنَى العَيْشِ باكِرُهُ فَقَدْ تَرَنَّمَ فَوْقَ الأيْكِ طَائِرُهُ

الناس للموت كخيل الطراد

كمال الدين بن النبيه
المتقارب
النِّاسُ لِلْمَوتِ كَخَيْلِ الطِّرَادْ فَالسَّابِقُ السَّابِقُ مِنها الجَوادْ

صنف من الترك والخدام قد بلغا

كمال الدين بن النبيه
البسيط
صِنْفٌ مِنَ التُّرْكِ وَالخُدَّامِ قَد بَلَغا بِأَقْبَحِ الفِعْلِ فِينَا غايَةَ الأمَلِ

أعيونا أدارها أم عقارا

كمال الدين بن النبيه
الخفيف
أَعُيوناً أَدارَها أَمْ عُقارَا فَتَرَى النَّاسَ حِينَ يَرْنُو سُكارى

كم ليلة بت لا ضوء الصباح أرى

كمال الدين بن النبيه
البسيط
كَمْ لَيْلَةٍ بِتُّ لا ضَوءَ الصَّباحِ أَرى وَلا الخَيالَ وَلا نَوْمِي عَلَيَّ بَقِي

أبي أنت تبكي!

حذيفة العرجي
أبي أنتَ تبكي! أجل يا بُنيَّ..

وقفت فأبكتني بدار عشيرتي

ريطة بنت عاصم
الطويل
وَقَفْتُ فَأَبْكَتْنِي بِدارِ عَشِيرَتِي عَلَى رُزْئِهِنَّ الْباكِياتُ الْحَواسِرُ

أعيني جودا على المطلب

سبيعة بنت عبد شمس
المتقارب
أَعَيْنَيَّ جُودا عَلَى الْمُطَّلِبْ بِوَبْلٍ وَماءٍ لَهُ مُنْسَكِبْ

هذا الحطام . . إلى روح أمي

محمود النجار
في مهب الحقيقة والوقت يهمي على حزمة العار التي