قصائد رثاء

قد خططنا للمعالي مضجعا

حيدر الحلي
الرمل
قد خططنا للمعالي مضجعا ودفنا الدينَ والدنيا معا

وأبيك لا حي يدوم

حيدر الحلي
مجزوء الكامل
وأبيك لا حيٌّ يدومُ فعلام ترمضك الهمومُ

وقف المجد ناعيا عند قبر

حيدر الحلي
الخفيف
وقفَ المجدُ ناعياً عند قبرٍ وارت المكرمات فيه حشاها

أهذا نبي الهدى أحمد

حيدر الحلي
المتقارب
أهذا نبيُّ الهُدى أحمدُ وهذا الذي ضمَّنا المسجدُ

على التلال الزرقاء غفا اليأس

جان عمروش
قِف أمامِي يا بُنيَّ حتَّى أحفظَ قامَتَكَ في الذَّاكِرَة.

من يتب خشية العقاب فإني

كشاجم
الخفيف
من يتب خشية العقاب فإني تبت أُنْساً بهذه الأجزاءِ

مملوكة تملك أربابها

كشاجم
السريع
مَمْلُوكَةٌ تَمْلِكُ أَرْبَابَها ما شانَهَا ذَاكَ ولا عابَها

كثر الإحسان أعداى

كشاجم
مجزوء الرمل
كثرّ الإحسانُ أعدا يَ فصبراً واحتِسَابَا

واحربا منك ومن

كشاجم
مجزوء الرجز
واحَرَبَا مِنْكَ ومن مَطْلِكَ لي بِمَوْعِدِكْ

غيث أتانا مؤذنا بخفض

كشاجم
الرجز
غَيْثٌ أَتَانَا مُؤْذِنَاً بِخَفْضِ مُتَّصِلَ الوَبْلِ حَثِيْثَ الرَّكْضِ

كيف يبقى من يعرضه

كشاجم
المديد
كَيْفَ يَبْقَى مَنْ يُعَرِّضُهُ لِلْمَنَايَا لَحْمُهُ وَدَمُهْ

جعلت تأمل زرقة في خاتمي

كشاجم
الكامل
جَعَلَتْ تَأَمَّلْ زُرْقَةً فِي خَاتَمِي وَتَقُولُ فَصُّكَ ذَا لِبَاسُ المَأْتَمِ