قصائد رثاء
كيف العزاء وأنت أومق من مشى
يزيد بن الطثرية
كَيفَ العَزاءُ وَأَنتِ أَومَقُ مَن مَشى
وَالنَفسُ مولَعَةٌ وَدارُكِ نائِيَه
قل للعلى حزنا أطيلي العويل
حيدر الحلي
قل للعُلى حزناً أطيلي العويل
وطارحي بالنوح ذاتَ الهديل
يا نعش ما يصنع الفصيح
حيدر الحلي
يا نعش ما يصنع الفصيحُ
لم أدرِ ماذا به يبوحُ
الآن هون كل نائبة
حيدر الحلي
الآن هوِّن كلّ نائبةٍ
جللٌ أمال دعائمَ الفخرِ
بكيت لمحمول إلى القبرِ في نعشِ
حيدر الحلي
بكيت لمحمولٍ إلى القبرِ في نعشِ
سرى حاملوه في الثرى وهو في العرش
قد خططنا للمعالي مضجعا
حيدر الحلي
قد خططنا للمعالي مضجعا
ودفنا الدينَ والدنيا معا
وأبيك لا حي يدوم
حيدر الحلي
وأبيك لا حيٌّ يدومُ
فعلام ترمضك الهمومُ
وقف المجد ناعيا عند قبر
حيدر الحلي
وقفَ المجدُ ناعياً عند قبرٍ
وارت المكرمات فيه حشاها
أهذا نبي الهدى أحمد
حيدر الحلي
أهذا نبيُّ الهُدى أحمدُ
وهذا الذي ضمَّنا المسجدُ
على التلال الزرقاء غفا اليأس
جان عمروش
قِف أمامِي يا بُنيَّ
حتَّى أحفظَ قامَتَكَ في الذَّاكِرَة.
من يتب خشية العقاب فإني
كشاجم
من يتب خشية العقاب فإني
تبت أُنْساً بهذه الأجزاءِ
مملوكة تملك أربابها
كشاجم
مَمْلُوكَةٌ تَمْلِكُ أَرْبَابَها
ما شانَهَا ذَاكَ ولا عابَها