العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل الطويل الطويل الكامل
من يتب خشية العقاب فإني
كشاجممن يتب خشية العقاب فإني
تبت أُنْساً بهذه الأجزاءِ
بعثتني على القراءة والنس
ك وما خِلْتُني من القراءِ
حين جاءت تروقني باعتدال
من قدود وصِبْغةٍ واستواءِ
سبعة شبهت بها الأنجم السب
عة ذات الأنوار والأضواءِ
كسيت من أديمها الحالك الجُو
نِ غشاءً أكرمِ به من غشاءِ
مشبهاً صبغة الشباب ولِمَّا
ت العذارى ولِبْسة الخطباءِ
ورأت أنها تحسن بالضِّد
د فتاهت بحُلَّةٍ بيضاءِ
فهي مسودة الظهور وفيها
نور حق يجلو دجى الظَّلْماءِ
مطبقات على صحائف كالرّيْ
طِ تُخَيِّرْت من مُسُوك الظباءِ
وكأن الخطوط فيها رياض
شاكرات صنيعة الأنواءِ
وكأن البياض والنُّقَطَ السو
د عبيرٌ رششتَهُ في مُلاءِ
وكأنّ العُشور والذهب السا
طِعَ فيها كواكبٌ في سماءِ
وهي مشكولةٌ بِعِدَّةِ أشكا
لٍ ومقروءةٌ على أنْحاءِ
فإذا شئت كان حمزةُ فيها
وإذا شئت كان فيها الكسائي
خضرة في خِلال صُفر وحُمر
بين تلك الأضعاف والأثناءِ
مثلَ ما أثّر الدبيبُ من النم
ل على جلد بِضّةٍ غيداءِ
ضُمِّنَتْ محكمَ الكتاب كتابِ ال
لَّه ذي المَكْرُمات والآلاءِ
فحقيقٌ عليّ أن أتلو القر
آن فيهن مُصبَحي ومسائي
قصائد مختارة
أصبحت صوفيا أقول بشاهد
ابن الوردي أصبحتُ صوفياً أقولُ بشاهدٍ عدلٍ لهُ في الحبِّ ألفُ قبيلِ
هل لمثلي قريحة سمحاء
أحمد تقي الدين هل لمثلي قريحةٌ سمحاءُ ويراعٌ يُطيعه ما يشاءُ
أفي رسم دار دمعك المتحدر
العرجي أَفي رَسمٍ دارٍ دَمعُكَ المُتَحَدِّرُ سَفاهاً وَما اِستِخبارُ ما لَيسَ يُخبِرُ
سليمان شمس الوزارة فردا
المفتي عبداللطيف فتح الله سُلَيمانُ شَمسُ الوِزارةِ فَردا أَجلُّ أَميرٍ تَسمَّى وَزيرا
لعمرك ما للخمر لولاك باعث
حسن حسني الطويراني لعمرُك ما للخمر لَولاك باعثُ وَلَولاه لَم تَعبث بحزمي العَوابثُ
إن كنت خنتكم المودة ساعة
ظافر الحداد إن كنتُ خنتكمُ المودةَ ساعةً أو مِلْتُ بعدكمُ لقول العُذَّل