قصائد رثاء
لمن الضريح تضوعت رياه
أبو المحاسن الكربلائي
لمن الضريح تضوعت رياه
فكأن نشر المسك نشر شذاه
أأبكيك أم أبكي الندى والمعاليا
أبو المحاسن الكربلائي
أأبكيك أم أبكي الندى والمعاليا
وارثيك أم أرثي جميل عزائيا
لقد مات بالبيضاء من جانب الحمى
هند الضبابية
لَقَد ماتَ بالبيضاء مِن جانِب الحِمى
فَتىّ كان زيناً للمواكب والشربِ
رقصة الظل
عبد الرحمن فخري
((ولكنّي أكتب للمُحبِّينْ
لسواعدهم التي تحيطُ بآلام الأجيل))
عندما يلتقط الإنسان ظله
عبد الرحمن فخري
((إلقِ نظرةً باردةً، على الموتِ والحياةْ
وتابعٌ طريقكَ، ياعابرَ السَّبيلْ))
بابلونيرودا أيها الرفيق
عبد الرحمن فخري
((وربما قالوا :
لقد كان رفيقاً لنا
بغداد شقوا ثوبها
عبدالله الشوربجي
بغدادُ شقوا ثوبها ..فتكشفتْ سوءات قوْمي ..والحسينُ ذبيحُ
لا تخصفوا ورقَ الخداعِ ..فإنه ما عادَ يسترُبل يبيحُ .. يبيحُ
قالت عراق
عبدالله الشوربجي
قالتْ عراقٌفابتسمتُبكيتُ خمسًا كالصلاةْ
ومضتْ ..تجرُّ ظلالها ..وتعطلت فيها الحياةْ
الهاربون من العروبة
عبدالله الشوربجي
الهاربونَ من العروبةِ.. لا أرى
رجلا يعودُ ولو على استحياءِ
موتا جميلا
عبدالله الشوربجي
موتا جميلاتموت النون والقلمأوراقنا التوت لم تسترفهل فهموا؟
إني أرىلا أرى سيفا ولا كتبالا تصرخي اليوملن يأتيك معتصم
قفا نبك
عبدالله الشوربجي
(قَفا نبكِ)عفوا يا امرأَ القيسِإننا وقفنابكيناما حبيبٌ ومنزلُ
فخَوْلةُ في أطلالِ كلِّ مدينةٍ(تلوحُ كباقي الوشْمِ) حيناوتأفلُ
عمرنا بابنة البكري قدما
سعد بن مالك البكري
عَمَرْنا بِابْنَةِ الْبَكْرِيِّ قُدْماً
تَهامَةَ دارَنا فِي حُسْنِ حالِ