قصائد رثاء
غشيت لليلى بالبرود مساكنا
كثير عزة
غَشِيتُ لِلَيلى بِالبَرودِ مَساكِنًا
تَقادَمنَ فَاِستَنَّت عَليها الأَعاصِرُ
عفا رابغ من أهله فالظواهر
كثير عزة
عَفا رابِغٌ مِن أَهلِهِ فالظَواهِرُ
فَأَكنافُ هَرشى قَد عَفَت فَالأَصافِرُ
ما بل ذاك البيت الذي كنت آلفا
كثير عزة
ما بلُ ذاكَ البَيتِ الَّذي كُنتَ آلِفاً
أَنارَكَ فيهِ بَعدَ إِلفِكَ نائِرُ
ألم تربع فتخبرك الطلول
كثير عزة
أَلَم تَربَع فَتُخبِرَكَ الطُلولُ
بِبَينَةَ رَسمُها رَسمٌ مُحيلُ
حي المنازل قد عفت أطلالها
كثير عزة
حَيِّ المَنازِلَ قَد عَفَت أَطلالُها
وَعَفا الرُسومَ بِمورِهِنَّ شَمالُها
أيعذب من بعد ابن حمدون مشرب
جحظة البرمكي
أَيَعذُبُ مِن بَعدِ اِبن حَمدونَ مشرَبٌ
لَقَد كُدِّرَت بَعد الصَفاءِ المَشارِبُ
فقدت بابن دريد كل منفعة
جحظة البرمكي
فَقَدتُ بِاِبنِ دُرَيدٍ كُلَّ مَنفَعَةٍ
لما غَدا ثالِثَ الأَحجارِ وَالتُرَبِ
سقى الغيث قبرا ضم شخصا تضمنت
عبد الله فكري
سقى الغيث قبراً ضم شخصاً تضمنت
معارف مصر منه أسنى العوارف
كبرت وطال العمر حتى كأنما
سويد بن الخذاق
كَبِرْتُ وَطالَ الْعُمْرُ حَتَّى كَأَنَّما
رَمَى الدَّهْرُ مِنِّي كُلَّ عُضْوٍ بِأَهْزَعا
إن يقتلوك أبا حكيم غدرة
سراقة البارقي
إِن يَقتُلُوكَ أبا حَكِيمٍ غَدرَةً
فَلقد تَشُدُّ فَتَقتلُ الأبطالا
متى ما تلق بى خيلا تداعى
سراقة البارقي
مَتَى مَا تَلقَ بِى خَيلاً تَدَاعَى
وَدُونَ فِرَاقِهَا وَجَعٌ وَمَوتُ
عيناك عاشورائية
محمد البغدادي
عَينَاكَ تَعتَصِرانِ كُلَّ كِيانِي
وَتُحوِّلانِ دَمِي لِشَيءٍ ثانِ